أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي
1
أَعِـذَارَهُ رِفـقـاً عَـلَيـهِ فَـقَد
صَدَرَ الصِّبا غَضبانَ عَنكَ أَسِف
2
كَـيـفَ اِنـبَـرَيتَ لِنُونِ وَجنَتِهِ
فَـمَـحَـوتَهـا وَكَتَبتَ لامَ أَلِف
3
فَــكَــأَنَّهــا نَهــيٌ لِعــاشِــقِهِ
لا تَـلتَـفِت بَدراً جَنى فَكُسِف
تعليقات القراء 0