هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِ

للشاعر الأعسر الضبي

البحر الكامل قبل الإسلام 28 بيتاً رويّها س
1
أَعَــرَفــتَ رَسـمَ الدارِ بـالحُـبـسِ
فــأجــارِعِ العَــلَمَـيـنِ فـالطُـلسِ
2
فـوقـفـتَ تَـسـألُ هـامِـداً كـالكُح
لِ بَـــــيـــــنَ جــــواثِــــمٍ حُــــلسِ
3
وَمــثــلمــا رفــعَ القــيــانُ له
عَـضُـدَيـهِ حَـولَ البَـيـتِ بـالفـأسِ
4
فـأنـهَـلَّ دَمـعُكَ في الرِداءِ وَهَل
يَـبـكـي الكَـبيرُ الأَشمَطُ الرأسِ
5
أَفَــلا تَــنــاسَــاهُــم بِــذعَـلَبَـةٍ
حَــرفٍ مُــســانِــدةِ القَــرا جَــلسِ
6
أُجُــدٌّ تَــجِــلُّ عَــن الكَــلالِ إِذا
اكتَنَّ الجَوازيءُ من لظى الشَمسِ
7
وَكـــأَنَّ رَحـــلي فَـــوقَ ذي جُـــدُدٍ
بــشَــواهُ وَالخَــدَّيــنِ كــالنـقـسِ
8
لَهـقِ السـراةِ خَـلا المـرادُ لَهُ
بِــصَـرايـمِ الحـسـنـيـنِ فـالوَعـسِ
9
حَـــتّـــى إِذا جَـــنَّ الظَـــلامُ له
راحَـــت عـــليــهِ بــوابــلٍ رجــسِ
10
فـــأوى إِلى أَرطـــاةِ مــرتَــكــمِ
الأَنــقــادِ مـن ثـأدٍ ومـن فـرسِ
11
فَــأَكَــبَّ مُــجــتَــنِــحـاً يُـحَـفِّرُهـا
بــظــلوفــهِ عَــن ذي ثَــرى يَـبـسِ
12
حَـتّـى أَضـاءَ الصُـبـحُ وأنـحَـسَـرَت
عــنــه غَــمــايَــةُ مــظــلمِ دَمــسِ
13
وَغَـــدا كـــأَنَّ بِـــقَـــلبِهِ وَهــلاً
مــن نَــبــأةٍ راعَــتــهُ بـالأَمـسِ
14
فــأَحــسّ مــن كَــثَــبٍ أَخــا قَـنَـصٍ
خَــلَقَ الثــيـابِ مُـحـالِفَ البـؤسِ
15
ذا وَفــضَــةٍ يَــســعــى بِــضـاريـةٍ
مــثــلِ القِــداح كــوالحٍ غُــبــسِ
16
حَـــتّـــى إِذا لَحِــقَــت أَوائِلُهــا
أَو كــدنَ عــرقــوبَـيـهِ بـالنَهـسِ
17
بَــلَغَــت حَــفــيـظَـتُه فـكَـرَّ كَـمـا
كَـرّض الحـمـيُّ الأنـفِ ذو البأسِ
18
فـــقـــصَــرنَ مُــزدَهَــف وَذو رَمَــقٍ
مُــتــحـامِـلاً بـحُـشـاشَـةِ النَـفـسِ
19
واِنــصــاعَ عَــرضــيّــاً كــأَنَّ بــهِ
لَمــمـاً مـن الخُـيَـلاءِ وَالفُـجـسِ
20
فـــلَرُبَّ فـــتــيــانٍ صَــبَــحــتُهــمُ
مــن عـاتِـقٍ صَهـبـاء فـي الخِـرسِ
21
عــانــيَّةـٍ تُـصـبـي الحـليـمَ إِذا
دارَت أَكُـــفّ القَـــومِ بــالكــأسِ
22
وَمُـــنـــاجِــدٍ بَــطَــلٍ دَبَــبــتُ لَهُ
تَــحــتَ الغُــبـارِ بـطَـعـنَـةٍ خَـلسِ
23
جَــيّــاشَــةٍ تَــرمــي إِذا سُــبِــرَت
بِـسـبـارِهـا المَـسـمـورِ كـالقَلسِ
24
وَكَـــواعـــبٍ هــيــفٍ مُــخَــصَّرَةِ ال
أَبــدانِ مــن بــيــضٍ ومــن لُعــسِ
25
حــورٍ نَــواعِــمِ قَـد لَهَـوتُ بـهـا
وَشَــفَــيــتُ مــن لذاتِهـا نَـفـسـي
26
وَجَـــســـيــمِ هَــمٍّ قَــد رحَــلتُ له
حَــتّــى تــؤوبَ بــليَّةــً عــنــســي
27
فَــفَـرجـتُ هَـمّـي بـالعَـزيـمَـةِ إِنَّ
العَــزمَ يَــفــرُجُ غُــمَّةــَ اللَبــسِ
28
وَلَقــيــتُ مــن ثَــكَــلٍ وَمـغـبَـطَـةٍ
وَالدَهــرُ مــن طَــلقٍ ومــن نَـحـسِ

عن القصيدة

«أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِ» قصيدة للشاعر الأعسر الضبي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «أَعَــرَفــتَ رَسـمَ الدارِ بـالحُـبـسِ ... فــأجــارِعِ العَــلَمَـيـنِ فـالطُـلسِ». ولـالأعسر الضبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0