أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بي
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
أعــلِمـتَ بـعـدَ فـراقِهـم مـا حـلّ بـي
مِــنْ فــقــدِ ذيــاك الغـزالِ الرَبْـرَب
2
سَــاروا بـه سـحـراً فـسـرنْ مـدامـعـي
مــن نــاظــري كــالوابـل المُـتـسَّكـّب
3
وتــيــمَّمــوا نـجـداً وأغـورَ رُفـقـتـي
فـــهـــواي بـــيـــن مَــشــرّقٍ ومُــغــرَّب
4
يا عاذلي في الحب دعني في الهوى
فــالمـذهـبُ العُـذري ويـحـكُ مـذهـبـي
5
وأبـيـكَ لو ذُقـتَ الهـوى يوم النوى
لبــكــيـتَ مـثـلي فـي مـلاَعـبِ زَيـنـب
6
مـالي إذا مـا البـرقِ مـن رمع شرى
وَهْــنــاً أذُوبُ لبــرقــهِ المــتــلهّــبِ
7
وبـلغـتُ مـا أرجـوه مـن سـبب الغنى
لمّـا بـلغـتُ مـن الكـرام بـنـي أبـي
8
أكــرمْ بـهـم أنـعـم بـهـم مـن سَـادة
ســادوا الأنــامَ بــنــجــدة وتـهـذّب
9
مـن مـعـشـر نـصـروا النـبـيّ مـحـمَّدا
والفــخــرُ مـعـروفٌ لأنـصـارِ النـبـي
10
مـن فـرع قـحـطـان بـن هـود فـالتزم
بــهــمُ فــكــلُّهــم حــصــونُ المُــذنــب
11
يــا ســادةً نــدعــوهــم مــن يــشـجـب
إن الســـمـــاحَ ليَــشْــجُــب وَلِيَــعْــرِب
12
وإلى ســمــاه بـنـي حُـبَـيـش مـعـشـري
جُــبْــتُ القـفـارَ مـشـمّـراً مـن حـوشـب
13
أعـلى ابـن عـبـد الله اسـمـعيل لي
حــقُ النَّســِيْـب وذاك غـايـةُ مَـطـلبـي
تعليقات القراء 0