أَعلمتَ ما عندي من الاشواقِ
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
أَعــلمـتَ مـا عـنـدي مـن الاشـواقِ
مـن بـعـد فـرقـتـنـا عَـقـيـبَ تَلاقِ
2
ابــداً احــنُّ الى لقــائكَ هـائمـاً
وَكَــذا تــكــون صــبـابـة العـشّـاقِ
3
وأَريــق دَمــعـي فـي هـواكَ مـحـبـةً
مـن حـيـث يُـمـزَج بـالدم المُهَراقِ
4
لاقـيـتُ مـنـك كما رأَيت فهل تُرى
لا قــيــتَ مـنـي مـا ارى والاقـي
5
بـاللَه لا تَـنـسَ المـودة ان يدم
هَــذا النَـوى او طـال وقـت فـراقِ
6
مــنــي اليــكَ تـحـيَّةـً يـا طـالمـا
بُـعـثـت مـع الارواح فـي الآفـاقِ
7
مــن طــيّ قَــلبٍ بــالمـحـبـة مـولَعٍ
يُــمــلي عــليَّ كــتــابــة الاوراقِ
8
يا طالما ابصرتُ شخصكَ في الكرى
فَـــعَـــســى اراهُ رؤيــةَ الأَحــداقِ
تعليقات القراء 0