أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
أَغـارَ الغَـيـثَ كَـفُّكَ حينَ جادا
فَــأَفــرَطَ فــي تَــرادُفِهِ وَزادا
2
أَظُـنُّ السُـحـبَ تَـحـسُـدُنـا عَـليهِ
فَـتَـمـنَـعُ مِـن زِيـارَتِكَ العِبادَ
3
ثَـنـانـا عَـنـكَ فَـاِزدَدنا ثَناءً
عَلى عَلياكَ لا نَألو اِجتِهادا
4
فَـأَغـضَبَنا وَإِن أَرضى البَرايا
وَأَظـمَـأنـا وَإِن رَوّى البِـلادا
5
وَكَـم عَـنَّفـتُهُ فـي قَـطـعِ حَـبـلي
وَإِن وَصَـلَ الأَنـامَ فَما أَفادا
6
فَـيَـضـحَـكُ حـيـنَ أوهِـمُهُ وَيَـبكي
فَـيـوهِمُني الخَديعَةَ وَالوَدادا
7
وَأَعـجَـبُ لِاِبـتِـسامِ البَرقِ فيهِ
وَقَــد لَبِــسَـت سَـحـائِبُهُ حِـدادا
8
فَـظَـلَّت تَـحـسُـدُ الأَوراقَ عَـيني
وَقَـد أَرسَـلتُها تَشكو البُعادا
9
وَلَو أَنّـي اِسـتَطَعتُ وَقَد حَمَلنا
بَـيـاضَ الطِرسِ نَحوَكَ وَالسَوادا
10
لَصَــيَّرتُ البَــيـاضَ لَهـا سِـجِـلّاً
وَصَــيَّرتُ السَــوادَ لَهـا سَـوادا
تعليقات القراء 0