هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ

للشاعر القاضي الفاضل

1
أَفـيـكُـم لِهَـذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
2
تُــؤَدّي إِلى قَـلبِ الفَـتـى نَـغَـمـاتُهُ
هَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
3
هِـيَ الكـأسُ مـا دارَت بِـكَفٍّ عَلى فَمٍ
فَـبِـالسَـمـعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
4
فَـيـالَكَ مِـن دُرٍّ مِـنَ اللَفـظِ مُـقتَنىً
وَيـا لَكَ مِـن خَـمـرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
5
يُــمَــجـمِـجُ أَلفـاظـاً بِـخَـمـرَةِ ريـقِهِ
سُـكـارى الخُـطـا فـي ذَيـلِها تَتَعَثَّرُ
6
فَمَحبوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىً
وَمَـعـروفُهُ قَـد كـانَ مِـن قَـبلُ يُنكَرُ
7
فَـأَنـجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجي
وَأَنـجَـزَ هَـذا الدَهـرُ ما كُنتُ أَحذَرُ
8
فَــأُدرِكُ فــي هَـذاكَ مـا لا غَـرَسـتُهُ
وَأَغـرِسُ فـي ذا غَـيـرَ مـا هُـوَ مُثمِرُ
9
فَـيـا وَيـلَتـي مِن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُ
وَيـا ضَـيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ
10
وَمـا فـي يَـدي مِـنهُ سِوى أَنَّ خاطِري
بِــعــابِــرَةِ الأَخـبـارِ عَـنـهُ يُـخَـبَّرُ
11
عَـلى أَنَّ لَيـلاً لِلصِـبـا لا يَـسُـرُّني
إِذا كـانَ عَـن صُـبـحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ

عن القصيدة

«أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَفـيـكُـم لِهَـذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ ... فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0