أفي حُلمٍ أنا مما رأيت
للشاعر كمال شرف
1
أفــي حُــلمٍ أنــا مــمـا رأيـت
أم الحـق المـبـيـن وإن أبيت
2
لقـد افـرحـتـنـي بـدر الشيوخِ
بــوجــهٍ مــشــرقٍ حــيــن رأيــت
3
وعـاد الشـوق مـن سـفـرٍ إليـك
وما الأشواق إلا ما اشتهيت
4
شـعـرتُ بـأنـنـي أبـنـي حـياتي
نـعـيـمـاً فـوق أحـلامـي بـنيت
5
فـأنـت البدر من بين النجوم
ومـا جـدوى النجوم إذا مضيت
6
زرعـتَ بـنـفـسـي أمـلاً وفجراً
وقـبـلك مـن تـبـاريـحـي بـكيت
7
فـلو تـدري نصيبي في الحياة
شــهــاداتٌ عــلى درجــي طـويـت
8
وأشــعــارٌ... وأوزانٌ تُــغــنَّى
وبـعـضٌ مـن قـوافـي قـد بـنـيت
9
فـغـيـرك لم أر شـيـخـاً كريماً
ولم ألقَ مــثــلك مــا لقــيــت
10
فـقـد قـرَّبـت مـن قـلبي لأهلي
جـزاك الله خـيـراً مـا سـعـيت
11
رضـيـت العـيـش دونك في سهادٍ
بــعـيـداً فـي لهـيـب إكـتـويـت
12
ولم ألقَ ســــوى رعـــدٌ هـــراء
وكــاســات التــيــاع إرتـويـت
13
إيـكـفـي فـيـك مـدحٌ بالقوافي
وشــعـري عـاجـزٌ مـهـمـا رضـيـت
14
فأنت القول عذبُ في المعاني
واحـلى مـن جـواهـر إن حَـكـيت
15
وأنت الشيخ (زايد) في عطاءٍ
تــرعــاه كــمــا دومــاً رعـيـت
16
كـريـم القـوم تـلقـاه بـشوشاً
وأنـت النـور وجـهـك ما رأيت
17
فـإنـي إن حـظـيـت بـمـا أنـال
فــأنـت بـقـلبـي دومـاً حـظـيـت
18
وإن آتِ بــبــعــضٍ مــن قـوافـي
ثـمـار الِشـعـر عندك ما جنيت
19
أيـمـدح سـيـد القـوم بـشـعـر
وأنـت الشـعـر إلهـامـاً رمـيت
20
فـمـا مـدحـي إليـك سـوى حنينٌ
يـعـيـش بـداخـلي مـا قد حييت
تعليقات القراء 0