لعَمري لقد أفلح المؤمنونا
للشاعر ثقة الملك ابن أبي جرادة
1
لعَـمـري لقـد أفـلح المـؤمـنـونـا
بــحَــقٍّ وقــد خــســر المُـبـطـلونـا
2
وقــد نــصــر الله نــصــراً عـزيـزاً
وقـد فـتـح الله فـتـحـاً مُـبـيـنـا
3
بــمــن شــاد عُــليــاهُ واخــتــاره
ولقَّبـــه فـــارس المــســلمــيــنــا
4
وكـــان مـــحـــمـــد ليــثَ العــريــن
فــأَخـلى لعَـمـرُك مـنـه العـريـنـا
5
وقــد كــاد أن يــتــبــيـن الرّشـاد
فـأعـجـله الحَـيْـن أنْ يـسـتـبـيـنا
6
ولا بــدَّ للغــاصــب المُــســتـديـن
على الكُره من أنْ يُوَفّي الدُّيونا
7
ومــن يــخــذُل الله ثــمَّ الإمــامَ
فـليـس له اليـوم مـن نـاصـريـنـا
8
ولمّــا اســتــجــاشـت عـليـه العِـدى
وشــبَّ له القــوم حــربــاً زَبـونـا
9
ســقــاهــم بــكــأْسٍ مــريــرِ المَــذا
ق لا يَـعـذُبُ الدَّهـرَ للشـاربـيـنا
10
وأشــبــعَ مــنــهـم ضِـبـاعَ الفـلاة
فــظــلُّوا لأَنــعُــمِه شــاكــريــنــا
تعليقات القراء 0