أَقصى مُنى المَرءِ في أَيّامِ صَبوَتِهِ
للشاعر تامر الملاط
1
أَقـصـى مُـنـى المَـرءِ فـي أَيّامِ صَبوَتِهِ
لَو تَــسـتَـتِـمُّ لَهُ النُّعـمـى بِـتَـعـمـيـرِ
2
حَـتّـى إِذا ما انجَلى صُبحُ القَتير بِهِ
شَـكـا مِـنَ العَـيـشِ كُـرهـاً شِـكوَ موتورِ
3
وَليـتَ شَـكـوى الفَـتـى دامَـت وَدامَ لَهُ
مــا بـاتَ يَـشـكـو أَذاهُ غَـيـر مَـسـرورِ
4
لكِــن تَــقــضــى فَــلا أُمــنِــيَّةـٌ أَبَـداً
لِذي تُـــراب وَلا شَـــكــوى لِمَــقــبــورِ
5
مَـضَـت صُـروفُ الرَدى بِـالمُـشـتَكي وَبِما
يَـشـكـو إِلى مُـظـلِمٍ فـي التُّربِ مَحفورِ
6
ما قِسمَةُ المَرءِ في هذي الحَياةِ سِوى
مُــرٍّ مِــنَ الحَــقِّ فــي حُـلوٍ مِـنَ الزّورِ
تعليقات القراء 0