أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي
1
أقـولُ لِراعـي الذودِ بَـيـنَ شُـلَيـشِلٍ
ولَبَّةــَ والعَــيــنــانِ تــنــهــمِــلانِ
2
أيا راعيَ الذودِ الهجائِنِ قِف مَعي
ســـقـــاكَ حـــبِـــيٌّ ذو أجَــشِّ يــمــانِ
3
ولا زِلتَ فــي عــرجٍ تُــنَـتِّجـُ بُـكـرَهُ
وجِــــلَّتَهُ ذي ثــــروَةٍ عــــكــــنــــانِ
4
أُسـائِلكَ عـن حَـيِّ الشـقـيـقَـةِ إنَّنـي
وإيّــــاكَ يـــا راعـــي لمُـــسَّئـــلانِ
5
فَــإنَّ لنــا فــي أُبَّلـِ الحَـيِّ بـكـرَةً
هِــجــانــاً لِغُــرّاتِ النـجـارِ هـجـانِ
6
هـجـانُ المُـحَـيّـا بـنـتُ سـبعٍ وأربَعٍ
سَــبــتــنـي بِـغُـرٍّ كـالسـيـالِ ثـمـانِ
7
وَإلّا تـكُـن نـجـلَ المـهـاةِ فـإنَّهـا
وإيّـــاهُ مِـــمّــا أُرضِــعــا بــلِبــانِ
8
فــإنّــك إن خـبَّرتَـنـي أيـنَ يَـمَّمـوا
تـكُـن لكَ عـنـدي فـي الرعـاةِ يَدانِ
9
فَقالَ انتحوا للمَوجِ واحتَثَّ ظَعنَهُم
غُــدَيَّةــَ حــادٍ ليــسَ بــالمُــتـوانـي
10
ومـا شَـعُـرَ الراعـي لما قد تضَمَّنَت
ضُــلوعِــيَ مــن بَـثّـي وطـولِ ضـمـانـي
11
أهـيـمُ بـمَـن مـا إن يُـبالي تَهَيُّمي
ولَم يـدرِ مـا بـثّـي ومـا هـيـمـائي
12
ومَــن إن نــآنــي لم تـطِـب ليَ لَذَّةٌ
ويـنـفُـرُ مـن قُـربـي بـحَـيـثُ يـراني
13
فــكَــلَّفـتُ هَـمّـي إثـرَهُـم ذا عُـلالَةٍ
تـــخَـــوَّفــتــهُ بــالنــصِّ والذمــلانِ
14
بـــــه ظـــــلعــــانٌ ومــــن يــــجــــد
كــوجــدِيَّ لا يـلوي عـلى الظـلعـانِ
تعليقات القراء 0