تعز فإن الصبر بالحر أجمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني
1
تــعــز فــإن الصــبــر بـالحـر أجـمـل
وليـــس عـــلى ريــب الزمــان مــعــول
2
فلو كان يغني أن يرى المرء جازعا
لحــادثــة أو كــان يــغــنـي التـذلّل
3
لكــان التــعــزي عــنـد كـل مـصـيـبـة
ونـائبـة بـالحـر أولى أولى وأجـمـل
4
فــكــيــف وكــل ليــس يــعـدو حـمـامـه
ومـا لامـرئ عـمـا قـضـى الله مـزحـل
5
فــإن تــكــن الأيـام فـيـنـا تـبـدلت
بــبــوسـى ونـعـمـى والحـوادث تـفـعـل
6
فــمــا ليــنــت مــنـا قـنـاةً صـليـبـةً
ولا ذللتـــنـــا لذي ليـــس يـــجــمــل
7
ولكــن رحــلنــاهــا نـفـوسـاً كـريـمـةً
تــحــمــل مــا لا يـسـتـطـاع فـتـحـمـل
8
وقـيـنـا بـحـسـن الصـبـر منا نفوسنا
فــصـحـت لنـا الأعـراض والنـاس هـزل
تعليقات القراء 0