أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي
للشاعر مَجنون لَيلى
1
أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي
بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ
2
تَـمَـتَّعـ مِـن شَميمِ عَرارِ نَجدٍ
فَـمـا بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ
3
أَلا يـا حَـبَّذا نَـفَـحاتُ نَجدٍ
وَرَيّــا رَوضِهِ غِــبَّ القُــطــارِ
4
وَأَهـلُكَ إِذ يَـحِلُّ الحَيَّ نَجداً
وَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زاري
5
شُهـورٌ يَـنـقَـضينَ وَما شَعُرنا
بِــأَنــصــافٍ لَهُـنَّ وَلا سَـرارِ
6
فَـأَمّـا لَيـلُهُـنَّ فَـخَـيـرُ لَيـلٍ
وَأَطوَلُ ما يَكونُ مِنَ النَهارِ
تعليقات القراء 0