هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقولُ وَالضَيفُ مَخشِيٌّ ذِمامَتُهُ

للشاعر مُرَّة السعدي

1
أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ
عَـلى الكَـريـمِ وَحَـقُّ الضَـيـفِ قَد وَجَبا
2
يـــا رَبَّةـــَ البَــيــتِ غَــيــرَ صــاغِــرَةٍ
ضُــمّـي إِلَيـكِ رحـالَ القَـومِ وَالقُـرَبـا
3
فــي لَيــلَةٍ مِــن جُـمـادى ذاتِ أَنـدِيَـةٍ
لا يُبصِرُ الكَلبُ مِن ظَلمائِها الظُنُبا
4
لا يَـنـبَـحُ الكَـلبُ فـيـها غَيرَ واحِدَةٍ
حَــتّــى يَــلُفَّ عَـلى خَـيـشـومِهِ الذَنَـبـا
5
مــاذا تَــرَيــنَ أَنُـدنـيـهِـم لِأَرحـلِنـا
فـي جـانِبِ البَيتِ أَم نَبني لَهُم قُبَبا
6
لِمَــرمَــلِ الزادِ مَــعــنِــيٍّ بِــحــاجــتِهِ
مَـن كـانَ يَـكـرهُ ذَمّـاً أَو يَـقـي حَـسَبا
7
وَقُـمـتُ مُـسـتَـبـطِـنـاً سَـيـفي وَأَعرَضَ لي
مِــثــلُ المَـجـادِلِ كـومٌ بِـرَّكَـت عُـصَـبـا
8
فَـصـادَفَ السَـيـفُ مِـنـهـا سـاقَ مُـتـلِيَةٍ
جَــلسٍ فَــصــادَفَ مِــنـهُ سـاقُهـا عَـطَـبـا
9
زَيــــافَــــةٍ بِــــنــــتِ زَيّـــافٍ مُـــذَكَّرَةٍ
لَمّـا نَـعَـوهـا لِراعـي سَـرحَنا اِنتَحَبا
10
نَـصَـبـتُ قِـدري لَهُـم وَالأَرضُ قَـد لَبِسَت
مِــنَ الصَــقــيــعِ مُــلاءً جِــدَةً قُــشُـبـا
11
لَهــا أَزيــزٌ يُــزيــلُ اللَحــمَ أَزمَــلُه
عَـنِ العِـظـامِ إِذا مـا اِستَحمَشَت غَضَبا
12
تَـــرمـــي الصَــلاة بِــنَــبــلٍ طــائِشَــةٍ
وَفَــقــاً آنَــسَــت مِــن تَــحـتِهـا لَهَـبـا
13
أَمــطَــيـتُ جـازِرَنـا أَعـلى سَـنـاسِـنِهـا
فَــصــارَ جـازِرُنـا مِـن فَـوقِهـا قَـتَـبـا
14
يُـنَـشـنِـشُ اللَحـمَ عـنـهـا وَهـيَ بـارِكَةٌ
كَــمــا تُــنَــشـنِـشُ كَـفّـا قـاتِـلٍ سَـلَبـا
15
وَقُــلتُ لَمّـا غَـدَوا أوصـي قَـعـيـدَتَـنـا
غَــدّي بَــنِـيـكِ فَـلَن تَـلقَـيـهِـمُ حِـقَـبـا
16
أُدعــى أَبــاهُــم وَلَم أُقــرَف بِــأُمِّهــِم
وَقَــد عــمـرتُ وَلَم أَعـرِف لَهُـم نَـسَـبـا
17
أَنـا اِبـنُ مَـحـكـانَ أَخـوالي بَنو مَطَرٍ
أَنـمـي إِلَيـهِـم وَكـانـوا مَعشَراً نُجُبا

عن القصيدة

«أَقولُ وَالضَيفُ مَخشِيٌّ ذِمامَتُهُ» قصيدة للشاعر مُرَّة السعدي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ ... عَـلى الكَـريـمِ وَحَـقُّ الضَـيـفِ قَد وَجَبا». ولـمُرَّة السعدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0