هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُ
للشاعر حريث الطائي
1
هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ
وَأَنــتَ مـا عِـشـتَ مِـجـنـونٌ بِهـا كَـلِفُ
2
مـا تُـذكَـرُ الدَهـرَ إِلّا صَـدَعَـت كَبِداً
حَــرى عَــلَيــكَ وَأَذرَت دَمــعَــةً تَــكــفُ
3
يَــــدومُ وُدّي لِمَــــن دامَـــت مَـــوَدَّتُهُ
وَأَصـرُفُ النَـفـسَ أَحـيـانـاً فَـتَـنـصَـرِفُ
4
يــا وَيــحَ كُــلَّ مُــحِــبٍّ كَــيـفَ أَرحَـمُهُ
لِأَنَّنـــي عـــارِفٌ صِـــدقَ الَّذي يَـــصِــفُ
5
لا تَــأمَـنَـن بَـعـدَ حُـبّـى خُـلَّةً أَبَـداً
عَـلى الخِـيـانَـةِ إِنَّ الحَـائنَ الطَـرفُ
6
كَــأَنَّهــا ريــشَــةٌ فــي أَرض بــلَقـعَـةٍ
مِـن حَـيـثُـما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
7
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُما
وَتَــلتَــقــي طُــرَفٌ شَــتّــى فَــتَــأتَــلِفُ
تعليقات القراء 0