هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُ

للشاعر حريث الطائي

1
هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ
وَأَنــتَ مـا عِـشـتَ مِـجـنـونٌ بِهـا كَـلِفُ
2
مـا تُـذكَـرُ الدَهـرَ إِلّا صَـدَعَـت كَبِداً
حَــرى عَــلَيــكَ وَأَذرَت دَمــعَــةً تَــكــفُ
3
يَــــدومُ وُدّي لِمَــــن دامَـــت مَـــوَدَّتُهُ
وَأَصـرُفُ النَـفـسَ أَحـيـانـاً فَـتَـنـصَـرِفُ
4
يــا وَيــحَ كُــلَّ مُــحِــبٍّ كَــيـفَ أَرحَـمُهُ
لِأَنَّنـــي عـــارِفٌ صِـــدقَ الَّذي يَـــصِــفُ
5
لا تَــأمَـنَـن بَـعـدَ حُـبّـى خُـلَّةً أَبَـداً
عَـلى الخِـيـانَـةِ إِنَّ الحَـائنَ الطَـرفُ
6
كَــأَنَّهــا ريــشَــةٌ فــي أَرض بــلَقـعَـةٍ
مِـن حَـيـثُـما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
7
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُما
وَتَــلتَــقــي طُــرَفٌ شَــتّــى فَــتَــأتَــلِفُ

عن القصيدة

«هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُ» قصيدة للشاعر حريث الطائي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «هَـل حُـبُّكـَ اليَـومَ عَـن شَـنباءَ مُنصَرِفُ ... وَأَنــتَ مـا عِـشـتَ مِـجـنـونٌ بِهـا كَـلِفُ». ولـحريث الطائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0