أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
للشاعر ابن عبد ربه الأندلسي
1
أَلا إنَّمـا الدُّنـيـا نَـضَارَةُ أَيْكةٍ
إذا اخْـضَـرَّ مِـنْهَـا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
2
هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌ
عَـليْهـا وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَـصَـائِبُ
3
فَـكَـمْ سَـخِـنَـتْ بِـالأَمْسِ عَيْنٌ قريرَةٌ
وَقَـرَّتْ عُـيُـونٌ دَمـعُهَا الْيوْمَ سَاكبُ
4
فَـلا تَـكـتَـحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ
عــلى ذَاهِــبٍ مِــنْهَـا فَـإِنَّكـَ ذاهِـبُ
تعليقات القراء 0