أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ
للشاعر يوسف النبهاني
1
أَلا حـبّـذا بـيـنَ النـخـيلِ نزولُ
وظــلٌّ بـأكـنـافِ العـقـيـق ظـليـلُ
2
أَمان لنا يا طيبُ عندك يا ترى
إِليـهـا لنـا يـومـاً يـكون وصولُ
3
نــقـبّـلُ أرضـاً مـسّهـا قـدمُ الّذي
لَه سُــحِـبـت فـوقَ السـمـاء ذيـولُ
4
سَرى راحِلاً للعرشِ في بعض ليلةٍ
وَعــادَ لهُ بـعـدَ القَـبـول قـفـولُ
5
نـبـيُّ جـمـيـعِ الأنـبـيـاءِ مـحـمّدٌ
نَــعَــم ولكــلّ المـرسـليـن رسـولُ
6
وَكـــلُّ رســـولٍ خــصّ قــومــاً وإنّه
بــبــعــثــتِه للعــالمـيـن شـمـولُ
7
فَما كان بينَ الخلقِ مثلٌ لأحمدٍ
وَليــسَ له فـيـمـن يـكـون مـثـيـلُ
8
وَكـلّ صـنـوفِ الفـضلِ في كلِّ فاضلٍ
بِـنـسـبـةِ فـضـلٍ قـد حـواه قـليـلُ
9
يـحـيـلُ عـليهِ المرسلونَ بحشرهم
وليــسَ عـلى غـيـر الإله يـحـيـلُ
10
فَـيـحـمـلُ أثـقـالَ الخلائقِ وحدهُ
لَدى ربّه إنّ الكـــريـــم حــمــولُ
تعليقات القراء 0