أَلا حبذا عود اللقاءِ فإنهُ
للشاعر حنا الأسعد
1
أَلا حـــبـــذا عــود اللقــاءِ فــإنــهُ
يُــعـيـدُ إِليَّ الروحَ مـن بـعـد غـيـبـةِ
2
وَتَـنـتَـعِـشُ الأجـسـامُ بـعـد انحلالها
وَتُـجـلى بِهِ الأبـصـار مـن كـل ظـلمـةِ
3
وتــلهـج فـي لحـن التَهـانـي مـفـيـدةً
بـوفـدكِ يـا قَـلبـي وعـقـلي ومـهـجـتي
4
وفــرقِــكِ يــا ســؤلي أذاب فــراقـكـم
حــشــاشــة أكــبـادي وكـلي بـجـمـلتـي
5
ومـاضـي جـفـون الهند مع غنج لحظها
وخــطّــار مــيــاس القـدود الرشـيـقـةِ
6
وعـيـنـيِّ حـور العين واللطف والسنى
فـمـا لي سـوا تـرداد ذِكـر الخَـدينةِ
7
سأَلتُ الَّذي بالبين والوجد قد قضى
عــليَّ يــجــود العــمـر مـنـكِ بـنـظـرةٍ
تعليقات القراء 0