أَلا لا تَلُمْ صبّاً عَلَى طُولِ سُقْمِهِ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
أَلا لا تَـلُمْ صـبّـاً عَـلَى طُولِ سُقْمِهِ
وَدَعْهُ فَــلَيْـسَ الأَمْـرُ فِـيـهِ لِحُـكْـمِهِ
2
فَــلَيْـسَ الْهَـوَى مِـمَّاـ يُـرَدُّ بِـحِـيـلَةٍ
وَلَكِـنَّهـُ يَـثْـنِـي الْفَـتَـى دُونَ عَـزْمِهِ
3
وَمَا يَسْتَوِي جَانٍ أَتَى الإِثْمَ طَائِعاً
وَآخَـــرُ لَمْ يَـــقْــرفْهُ إِلَّا بِــرَغْــمِهِ
4
إِذَا مَـا أَقَـرَّ الْمَـرْءُ يَـوْمَاً بِذَنْبِهِ
فَـمَـاذَا الَّذِي تُـغْـنِـي لَجَـاجَةُ خَصْمِهِ
تعليقات القراء 0