أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي
1
أَلا لا مَـرحَـبـاً بِـفِـراقِ لَيـلى
وَلا بِـالشَـيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
2
شَــبــابٌ بــانَ مَــحـمـوداً وَشَـيـبٌ
ذَمـيـمٌ لَم نَـجِـد لَهُما اِصطِحابا
3
فَـمـا مِـنـكَ الشَـبـابُ وَلَستَ مِنهُ
إِذا سَـأَلَتـكَ لِحـيَـتُـكَ الخِـضابا
4
وَما يَرجو الكَبيرُ مِنَ الغَواني
إِذا ذَهَــبَــت شَـبـيـبَـتُهُ وَشـابـا
5
عَـقـائِلُ مِـن عَـقـائِلِ أَهـلِ نَـجـدٍ
وَمَــكَّةــَ لَم يُــعَـقِّلـنَ الرِكـابـا
6
وَلَم يَــطـرُدنَ أَبـقَـعَ يَـومَ نَـجـدٍ
وَلا كَــلبـاً طَـرَدنَ وَلا غُـرابـا
تعليقات القراء 0