ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائري
للشاعر أبو الفتح البستي
1
ألا ليـتَ شِـعـري كـيـف أصـبـحَ طـائري
بـغَـيـر سَـنـيـحِ الفـألِ عـندَك مَزجورا
2
ولِمْ صـارَ غـيـري مُـؤنِـسـاً فـي نَـديِّكُمْ
ونُـحِّيـتُ عـنـكُـمْ مُـكَمدَ القَلبِ مَسجورا
3
ومَـنْ ذا الّذي قـد نـابَ عَـنـيِّ عـندَكُمْ
فـأبـدعَ مَـنـحـوتـاً وأغـربَـبَ مَـنـجورا
4
فــهــلْ كــانَ ذَنـبـي غـيـرَ أنِّيـ تـاركٌ
من الشُّربِ حجْراً في الشّريعَةِ مَحجورا
5
إلى اللهِ أشـــكـــو أنَّيــ لِتَــقِــيَّتــي
تـحـاشـيْـتُ مَـحـجـورا فـأصبحتُ مَهجورا
6
ســألزَمُ هَــمِّيــ فــي النَّبـيـذِ وهِـمَّتـي
فــقــلْ لِعَــذولَيَّ اعــذُلانِـيَ أو جـورا
7
وأقـــنـــي سُـــلُواًّ ثـــمَّ أعــلمُ أنَّنــي
وإن صِـرتُ مَهـجـورا لقـد صِرتُ مأجورا
تعليقات القراء 0