أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّني
للشاعر القاضي الفاضل
1
أَلا لَيـتَ شِـعري ما دَرى البابُ أَنَّني
إِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ
2
وَلَو قَـنِـعَ الشُـجـعـانُ بِـالمَوتِ بَينَهُم
لأَعـوَزَ فـي يَـومِ الوَغـى مَـن يُـقـاتِـلُ
3
فَـمـا غـفـلَتـي إِنّـي مَـعَ اليَـومِ سائِرٌ
وَيــا وَيــلَتــي إِنّـي مَـعَ الغَـدِ واصِـلُ
4
وَبَـــحـــرٍ عَــدَت فــيــهِ عَــنِ الدُرِّ لُجَّةٌ
وَأَبـــعَـــدَ فــيــهِ لِلسَــلامَــةِ ســاحِــلُ
5
أَلا لَيــتَ لي جَهـلاً بِهِ العَـيـشُ طَـيِّبٌ
وَلا عَــيــشَ إِلّا عَـيـشُ مَـن هُـوَ جـاهِـلُ
تعليقات القراء 0