ألا يا رسول الله إن مدنف شكا
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
ألا يــا رســول الله إن مــدنــف شـكـا
إلى النــاس هـمّـاً حـلّ مـن نـوب الدهـرِ
2
فــإنــي امــرء أشــكــو إليــك نــوازلاً
ألمّـت فـضـاق اليـوم عـن وسـعـهـا صدري
3
وأنــت المــرجّــى يــا مـلاذي لدفـعـهـا
فـإنـي لديـهـا قـد وهـت بـي عـرى صبري
4
فــكــم مــبــتــلى مــذ حَـطّ عـنـدك رحـله
تــرحّــل عــنــه قــاطــن البــؤس والضــرِّ
5
ولمــا رأيــت الركــب شــدّوا رحــالهــم
وقــد أخــذت عـنـس المـطـيّ بـهـم تـسـري
6
تــــجــــاذبـــنـــي شـــوق إليـــك لو أنّه
بذا الصبح لم يشرق وبالليل لم يسري
7
فـكـن لي شـفـيـعـاً فـي مـعادي فليس لي
ســواك شــفـيـع فـي مـعـادي وفـي حـشـري
تعليقات القراء 0