أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِ
للشاعر محمود قابادو
1
أَلا يـا صَـبـا نـجدٍ مَتى هجتَ من نجدِ
أَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
2
حَــنـانـيـكَ طـارِحـنـي حَـديـثـكَ وَاِتّـئد
فَـقَـد زادَنـي مَـسـراكَ وجـداً على وجدِ
3
وَقَــد زَعَــمــوا أَنّ المــحـبّ إِذا دَنـا
تَــبـدّل مِـن غـيّ الهَـوى سـلوةَ الرشـدِ
4
وَأنّ اِقـتـرابَ الدارِ إِن كـانَ مـمكناً
يَــمــلُّ وأنَّ النــأيَ يُـشـفـي مـن الودِّ
5
بِـكـلٍّ تَـداويـنـا فَـلم يـشـفَ مـا بـنا
وَداءُ الهَوى كالنارِ تكمدُ في الصلدِ
6
خَــليــليّ هَـذا مـا جَـنـى قـربُ دارِهـم
عَـلى أنّ قـربَ الدارِ خـيـر من البعدِ
7
عَــلى أنّ قــربَ الدارِ ليــس بــنـافـعٍ
لِذي كَـــبـــدٍ حــرّاء ذيــدَ عــن الوردِ
8
مَــبــادي الهَـوى ودٌّ وَغـايـتـهُ الردى
إِذا كــانَ مَــن تَهــواه ليـس بـذي ودِّ
تعليقات القراء 0