هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ

للشاعر سُراقة البارقي

1
ألا يَــا لَقَــومــى لِلهُـمُـومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَــدَثِ الجَـائِى بـإِحـدَى المَـضَـايِـق
2
وَمَهــلِكِ غِـطـريـفَـيـنِ كَـانَـا عِـمَـادَنَـأ
مِـنَ الذَّائِدِيـنَ المُـقـدِمِـيـنَ الأَصَادِق
3
سَـــمِـــعــتُ فَهَــدَّ الرُّكــنَ مِــنِّ صَــوَارِخٌ
وَقَــد غَـوَّرَت أَولَى النُّجـُومِ الخَـوَافِـق
4
بِــأَســرِ حُــمَــاةٍ يَــا لَهَــا مِــن رَزِيَّةٍ
إِذا الحَـربُ أَبـدَت عَن خِدَامِ العَوَاتِقِ
5
وَمَـــصـــرَعِ مِـــرداسٍ عَـــلَى حُــرِّ وَجــهِهِ
وَصُــحــبَــتــهِ تَـحـتَ السُّيـُوف البَـوَارِق
6
فَــرِيــقــيــنِ هَـذَا قَـرمُ غَـامِـدَ كُـلِّهـا
وَهَــذَا الذَّرِى والفَــرعُ مِـن آلِ بَـارِقِ
7
فَــأُويِــســتُ مِــمَّنــ كُــنـتُ آمُـلُ نَـفـعَهُ
إِذَا نُــسِــفَــت مِــنّــا كِـرَامُ الخَـلاًَئِقِ
8
وثـوَّبَ دَاعِـى المَـوتِ بِـالمَـوتِ بَـينَنَا
وَدَارَت رَحَــى حَــربٍ بِــقُـعـسِ البَـطـارِقِ
9
وَعَــاذَت بِــأَيـدِيـهَـا النِّسـَاءُ كـأَنَّهـَا
مَــصَـابِـيـحُ لَيـلٍ أَو وَمِـيـضُ العَـقـائِقِ
10
ودُرُنَـا وَدَارَ الجَـمـعُ فِـى حَمَسِ الوَغَى
كَــمَــا دَارَ وِلدَانٌ لَهُـوا بِـالمَـخَـارِقِ
11
هُـنـالِكَ لاَ يُـزجِـى حَـيَـاهَـا لِنَـفـعِهَـا
إِيَــاسٌ وَلاَ يُــرجَــى لِدَفــعِ البَــوَائِقِ
12
فَيَا عينُ بَكِّى الرَّاتِقِينَ أُولِى النُّهَى
سِـمَـامًَ العِـدَى وَابـكِى حُمَاةَ الحقائِقِ
13
وَبَـكَّى إِيَـاسـاً فَـارِسَ الحَـرب ِوانـدُبِى
حِـمَـاهَـا لَدَى الهَـيـجَـاءِ فِى كُلِّ مَأزِقِ
14
فَــقَــد فُـجِـعَـت أَزدُ العِـرَاقِ وَشَـامِهَـا
وَأزدُ عُـــمَـــانٍ بِــالطَّوالِ الغَــرَانِــقِ
15
وأمـــحَـــلَ وَادِيـــنَـــا وَأَوحَــشَ أَهــلُهُ
وَبُـــدّلَ مِـــن فُـــرسَـــانِهِ بِــالنَّوَاعِــقِ
16
فَــقَـد أَصـبَـحَـت نَـفـسِـى لِذَاكَ حَـزِيـنَـةً
وَشَــابَ لِمَــا حُــمِّلــتُ مِــنـهُ مَـفَـارِقِـى
17
فَـمَـا أَنَـا فِـى طُـولِ الحَـيَـاةِ بِـرَاغِبٍ
وَمَــا أَنَـا إِذ بَـانُـوا لِدَهـرٍ بِـوَامِـقِ
18
فَـلَيـتَ المَـنَـايَـا أَقـصَـدَتـنِى سِهَامُهَا
وَعَــاقَــت أَبَــا بَـكـرٍ بِـزَحـرٍ عَـوَائِقِـى
19
وَلَم تُـــبـــقِ فِــى طَــيــشٍ رَعَــاعٍ أّذِلَّةٍ
عَـوَاوِيـرَ فِـى الهَـيجَا غَداةَ التَّلاَحُقِ
20
إذَا مَـا الخُـصـى طَـارَت وَجـادَ بِـنَفسِهِ
أَخُـو المَـوتِ تَحتَ اللاَّمِعَات الخَوافِقِ
21
وَحَـامَـى المُـحَـامِـى عَـن أَبِـيـهِ وَبَرَّزَت
بـأَحـسَـابِهَـا أَهـلُ البُـيُـوتِ الشَّوَاهِـقِ
22
وَعَـــرَّدَ أَبـــنَــاءُ اللِّثَــامِ مَــخَــافَــةً
وَحَـامَـى حُماةُ الجَمعِ عَن ذِى الوَشَائِقِ
23
وَإن أَكُ مَــفــجُــوعــاً حَــزِيــنـاً مُـرَزَّأً
يُــؤَرِّقُــنِــى طَــيــفُ الهُـمُـومِ الطَّوَارِقِ
24
فَـمَـا أَنَا بِالوَانِى وَلاَ عَاجِزِ القُوَى
وَلاَ نَــزِقٍ يَــخــشَــى أَذَاتِـى مُـرَافِـقِـى
25
وَلاَ لاَطــمٍ وَجــهَ ابــنِ عَـمِّى سَـفَـاهَـةً
وَلاَ أَنَـا بِـالعَـورَاءِ يَـومـاً بِـنَـاطِـقِ

عن القصيدة

«ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ» قصيدة للشاعر سُراقة البارقي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «ألا يَــا لَقَــومــى لِلهُـمُـومِ الطَّوَارِقِ ... وَلِلحَــدَثِ الجَـائِى بـإِحـدَى المَـضَـايِـق». ولـسُراقة البارقي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0