أَلَستُ خَيرَ مَعَدٍّ كُلِّها نَفَراً

19 أبيات | 1016 مشاهدة

أَلَســتُ خَــيــرَ مَــعَــدٍّ كُــلِّهــا نَـفَـراً
وَمَـعـشَـراً إِن هُـمُ عُـمّـوا وَإِن حُصِلوا
قَــومٌ هُــمُ شَهِـدوا بَـدراً بِـأَجـمَـعِهِـم
مَـعَ الرَسـولِ فَـمـا أَلوا وَما خَذَلوا
وَبــايَــعــوهُ فَــلَم يَــنــكُـث بِهِ أَحَـدٌ
مِـنـهُـم وَلَم يَـكُ فـي إيـمـانِهِـم دَخَلُ
وَيَــومَ صَــبَّحـَهُـم فـي الشِـبِ مِـن أُحُـدٍ
ضَــربٌ رَهــيـنٌ كَـحَـرِّ النـارِ مُـشـتَـعِـلُ
وَيَــومَ ذي قَـرَدٍ يَـومَ اِسـتَـثـارَ بِهِـم
عَلى الجِيادِ فَما خاموا وَلا نَكَلوا
وَذا العَـشـيـرَةِ حـاسـوهـا بِـخَـيـلِهِـمُ
مَـعَ الرَسـولِ عَـلَيـها البيضُ وَالأَسَلُ
وَيَــومَ وَدّانَ أَجــلَوا أَهــلَهُ رَقَــصــاً
بِـالخَـيلِ حَتّى نَهانا الحَزنُ وَالجَبَلُ
وَلَيــلَةً طَــلَبــوا فــيــهــا عَــدُوَّهُــمُ
لِلَّهِ وَاللَهُ يُـجـزيـهِـم بِـمـا عَـمِـلوا
وَغَــزوَةً يَــومَ نَــجــدٍ ثَــمَّ كـانَ لَهُـم
مَـعَ الرَسـولِ بِهـا الأَسـلابُ وَالنَفَلُ
وَلَيـــلَةً بِـــحُــنَــيــنٍ جــالَدوا مَــعَهُ
فـيـهـا يَـعُـلُّهُـمُ بِـالحَـربِ إِذ نَهِلوا
وَغَــزوَةَ القــاعِ فَـرَّقـنـا العَـدُوَّ بِهِ
كَــمــا تَــفَـرَّقَ دونَ المَـشـرَبِ الرَسَـلُ
وَيَــومَ بُـويِـعَ كـانـوا أَهـلَ بَـيـعَـتِهِ
عَــلى الجِــلادِ فَـآسَـوهُ وَمـا عَـدَلوا
وَغَـزوَةَ الفَـتـحِ كـانـوا فـي سَـرِيَّتـِهِ
مُـرابِـطـيـنَ فَـمـا طاشوا وَلا عَجِلوا
وَيَـومَ خَـيـبَـرَ كـانـوا فـي كَـتـيـبَتِهِ
يَــمــشــونَ كُــلُّهُــمُ مُــسـتَـبـسِـلٌ بَـطَـلُ
بِـالبـيـضِ تَـرعَشُ في الأَيمانِ عارِيَةً
تَـعـوَجُّ فـي الضَـربِ أَحـيـاناً وَتَعتَدِلُ
وَيَــومَ ســارَ رَسـولُ اللَهِ مُـحـتَـسِـبـاً
إِلى تَـــبـــوكُ وَهُــم رايــاتُهُ الأُوَلُ
وَســاسَــةُ الحَـربِ إِن هَـربٌ بَـدَت لَهُـمُ
حَـتّـى بَـدا لَهُـمُ الإِقـبـالُ وَالقَـفَـلُ
أولَئِكَ القَـومُ أَنـصـارُ النَـبِـيِّ وَهُـم
قَــومــي أَصــيـرُ إِلَيـهِـم حـيـنَ أَتَّصـِلُ
مـاتـوا كِـرامـاً وَلَم تُـنـكَث عُهودُهُمُ
وَقَـتـلُهُـم فـي سَبيلِ اللَهِ إِذ قُتِلوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك