أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ
للشاعر ربيعة الرقي
1
أَلَيـسَ الزَمـانُ كَما قَد عَلِمتَ
فَــمــا لَكَ تَــجــزَعُ مِـن صَـرفِهِ
2
وَعِـــنـــدَكَ عِـــلمٌ بِهِ ثـــاقِــبٌ
وَعَــــيـــنٌ تَـــدُلُّ عَـــى وَصـــفِهِ
3
وَأَيّــــامُهُ دولٌ وَالنُــــفــــوسُ
رُهــونُ الحــوادِثِ مِــن حَـتـفِهِ
4
فَأَينَ المُعافى مِنَ النائِباتِ
وَمَـن صـاحَـبَ الدَهـرَ لَم يُعفِهِ
5
وَمَن صاحَبَ الدَهرَ لاقى الَّذي
يَـخـافُ عَـلى الرَغـمِ مِن أَنفِهِ
6
فَـكُـن حازِمَ الرَأيِ وَاِصبِر لَهُ
فَــلِلحُــرِّ صَــبــرٌ عَــلى ضَـعـفِهِ
7
وَلا تَسأَلِ الناسَ ما يَملِكونَ
وَلَكِــن سَــلِ اللَهَ وَاِســتَـكـفِهِ
8
وَلا تَــخــضَــعَــنَّ إِلى سِــفــلَةٍ
وَإِن كــانَــتِ الأَرضُ فـي كَـفِّهِ
9
فَــــإِنَّ اللَئيـــمَ وَإِن خِـــلتَهُ
كَــريــمــاً يَــذودُكَ عَـن عُـرفِهِ
10
وَيَــرجِــعُ مَــحــصــولُ أَخــلاقِهِ
إِلى أَصــــلِهِ وَإِلى صِــــنــــفِهِ
11
وَكُـــلُّ صـــقـــيِـــلٍ وَذي ثَــروَةٍ
فَــإِنَّ المَــنِــيَّةــَ مِــن خَــلفِهِ
تعليقات القراء 0