أما وانصداع النور عن فلق الصبح
للشاعر يوسف الثالث
1
أمـا وانـصداع النور عن فلق الصبح
ولهــجــةِ مــهـجـور يُـقـابـل بـالصـفـح
2
وما قد أدار الثغر من خمرة اللما
تُــســكّـنُ مـا طـيَّ الضـلوع مـن اللفـح
3
لقــد قــلتُ هــل وجــهٌ مُهِــلُ جـبـيـنـهُ
والأسِـــنـــانِ يــســتــقــل عــلى رمــح
4
ومـا الرُّمـح إلا قَـدُّ مَـن رَاقَ عِـطـفه
فـمـال كغصن البان يَرتاحُ في الدَّوح
5
فــأعــلاه مِــن زَهْــر الحــدائق وردةٌ
إذا الورْدُ رواهـا تـلتْ سورة الفتح
6
يَـشـدُّ عـلى النـفح الأريج إنضمامُها
ولكـن يـعـود المـنـعُ مـنها إلى مَنح
7
فـيـا مَـن غـدا الورد الجـنـي بـخـده
يُهــيِّجــ مــا بـالقـلب مـن ظـمـأ بَـرْح
8
أتـطـلع فـي الأفـاق شـمـسـاً مُـنـيـرة
وقـلبـيَ بـالهـجـران جُـنـح عـلى جـنـح
تعليقات القراء 0