أَما وَدِماءٍ ما ئِراتٍ تَخالُها
للشاعر عمرو القُضاعي
1
أَمــا وَدِمــاءٍ مــا ئِراتٍ تَــخـالُهـا
عَـلى قُـنَّةِ العُزّى أَو النَسرِ عِندَما
2
وَمـا قَـدَّسَ الرُهـبـانُ فـي كُـلِّ هَيكَلٍ
أَبيلَ الأَبيلينَ المَسيحَ بنَ مَريَما
3
لَقَــد هَــزَّ مِـنّـي عـامِـرٌ يَـومَ لَعـلَعٍ
حُـسـامـاً إِذا لاقـى الضَريبَةَ صَمَّما
تعليقات القراء 0