بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري
1
بِـأَيِّ فَـتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
إِذا ثــارَ يَـومـاً لِلغُـبـارِ عَـمـودُ
2
بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَني
يــقــادُ لِحَــربٍ أَو تَــراهُ يَــقــودُ
3
أَقَـلَّ بَـنـو الإِنـسـانِ حَـتّى عَدَوتُمُ
عَـلى مَـن يُـثـيـرُ الجِـنَّ وَهيَ هجودُ
4
فَـلَولا رِجـالٌ يـا مَـنـيـعُ رَأَيتُهُم
لَهُــم خُــلقٌ عِـنـدَ الجـوارِ حَـمـيـدُ
5
لَنــالَكُــمُ مِــنّــي نِــكــالٌ وَغــارَةٌ
لَهــا ذَنَــبٌ لَم تــدرِكــوهُ بَــعـيـدُ
6
أَيـا أَبـرَقَـي مَـغنى بُثَينَةَ أَسعدا
فَـتـىً مُـقـصَـداً بِـالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
7
وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَت
عُــيــونُ مَهــاً تَـبـدو لَنـا وَخُـدودُ
8
لَيـــالِيَ مِـــنّـــا زائِرٌ مُـــتَهــالِكٌ
وَآخَــرُ مَــشــهــورٌ فَــفــيــهِ صُــدودُ
9
عَــلى أَنَّهـُ مـهـدِي السَـلام وَزائِر
إِذا لَم يَــكُـن مِـمَّنـ يَـخـافُ شُهـودُ
تعليقات القراء 0