هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَما وَشفاه من فيها شفائي

للشاعر محمد بن حسن الغلامي

1
أَمـا وَشـفـاه مـن فـيـهـا شـفائي
لَقَــد مــلكــت صـبـابـتـه حـشـائي
2
أَتَـــطـــلُب ســلوة مــنــى عــذولي
وَقَــلبــي لا يَــمــيـل الى مـرآء
3
أَذوب لفــــــقــــــده والدار دان
فَـمَـن لي حـيـن يـحـكم بالتَنائي
4
إِذا مــا رامَ أَن يَـسـلوه قَـلبـي
تـــمـــثــل اللحــاظ فــزاد دائي
5
أُطـــالبـــه اذا وافـــى بـــوصــل
وَلَكِـــن لا يَـــمــيــل الى وفــآء
6
أسـال عَـلى الأَسـيـل عـذار حـسن
كــنــمــنـام نـمـا مـن حـول مـآء
7
أُرى كــلى أَســيــراً فــي يــديــه
وَهَــل لي أَن أَســيــر بـلا فـدآء
8
أُعــاطــيــه كــؤوس الراح صـرفـاً
فــيــمــزجــهـا بـشـهـد مـن لمـآء
9
أَبـــان بـــصــدغــه واوات عــطــف
بـهـا عـطـف القلوب عَلى البهآء
10
أُورى بــالرَبــاب وَذكــر ســعــدى
وَهَـل قَـصـدي بـذاك سـوى الخـفآء
11
أُلوف الهـجـر يـنـفـر مـن كـئيـب
كــذاك الصــد مـن شـأن الضـبـآء
12
أَبــــرق لاح لي أم ذاك ثـــغـــر
وَقـــد أَم قـــضــيــب ذو التــوآء
13
أَقــامَ غَـرامـه فـي القَـلب حَـتّـى
جـرى مـن مـهـجـتـي مجرى الدمآء
14
أُعــانــى كــل يــوم مــنــه صــداً
وَفـي هَـذا العـنـآء بـدا عَـنآئي
15
إِلى وصـــل له تَـــرتـــاح روحـــي
كَما ارتاح الوَزير إِلى العطآء
16
أَخـا الافـضال أَحمد من تسامى
فَــســاد الخــلق طــراً بـالعـلاء
17
أَمـــام عـــدله عـــمّ البَـــرايــا
فــأمـسـى الذئب يَـرعـى كـل شـاء
18
انـــادى جـــوده فـــي كـــلّ نــاد
فــيــأتــيــنــي وَيـصـغـي للنـدآء
19
أَمـيـر فـي سـمـا الأَمـجاد فرداً
كَـذاكَ البـدر فَـرداً فـي السمآء
20
أســال الجـود بـالحـدبـآء حَـتّـى
غـدت مـنـه الوفـود عَلى اِرتواء
21
أَغــرّ كــفــه بــالبــطــش مــغــرى
ولوع بـــالنـــزال وَبــالســخــآء
22
أَبــى أَن يـمـنـع العـافـي وَلكـن
بــيــوم الروع مـشـهـور الآبـاء
23
أَيَــشــكــو عــنــده الخــطـى حـراً
وَقَــد يَــروى بــأكــبــاد ظــمــآء
24
أَيَــرجــو أَن يــســامــيــه مـليـك
وَقَـد قـبـضـت يـداه عَـلى الوَلاء
25
اذا اِسـتـسـقـيـت مـن كفيه غيثاً
فــأَيــقــن بــالثـرآء وَبـالروآء
26
أَجـــل آراؤُهُ فـــيـــنـــا ســهــام
مــصــيــبــات تــدافــع للقــضــآء
27
أَجـود بـعـد حـتـى فَـيَجود فضلا
بــانــعــام فــأرفــل بــالثــرآء
28
أَلفــت مــديــحــه فَـغَـدا لِسـانـي
كَـمـصـقـول القَـواضِـب ذى امتضآء
29
أَدامَ عـــلاه رَبـــي مــا تَــبــدّى
حــمـام الأيـك يـؤذن بـالغـنـآء

عن القصيدة

«أَما وَشفاه من فيها شفائي» قصيدة للشاعر محمد بن حسن الغلامي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ئ». مطلعها: «أَمـا وَشـفـاه مـن فـيـهـا شـفائي ... لَقَــد مــلكــت صـبـابـتـه حـشـائي». ولـمحمد بن حسن الغلامي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0