أَما وَصُدودِ مَخمورٍ
للشاعر أبو نُوّاس
1
أَمــا وَصُــدودِ مَــخـمـورٍ
بِــعَـيـنَـيـهِ عَـنِ الكـاسِ
2
فَــلَمّــا خَــشِـيَ الإِلحـا
حَ مِـــن صَـــحــبٍ وَجُــلّاسِ
3
وَأَلّا يَــقــبَـلوا عُـذراً
تَـحَـسّـاهـا مَـعَ الحـاسي
4
بِــكَــفَّيـ فـاتِـرِ اللَحـظِ
رَخـــيـــمِ الدَلِّ مَــيّــاسِ
5
لَنــا مِــنــهُ مَــواعـيـدٌ
بِــعَــيــنَــيـهِ وَبِـالراسِ
6
لَئِن سُــمّــيــتَ عَــبّـاسـاً
فَــمــا أَنــتَ بِــعَــبّــاسِ
7
لَدى الجـــــودِ وَلَكِـــــنَّ
كَ عَــبّــاسٌ لَدى البــاسِ
8
وَبِــالفَـضـلِ لَكَ الفَـضـلُ
أَبا الفَضلِ عَلى الناسِ
تعليقات القراء 0