أمسعود جاء السعد والخير واليسر
للشاعر عبد القادر الجزائري
1
أمــســعــود جــاء السـعـد والخـيـر واليـسـر
وولّت جـــيـــوش النـــحـــس ليـــس لهـــا ذكــرُ
2
ليــــالي صــــدودٍ وانــــقــــطــــاعٍ وجـــفـــوةٍ
وهــــجـــران ســـاداتٍ فـــلا ذكـــرَ الهـــجـــر
3
فـــأيـــامـــهـــا أضــحــت قــتــامــاً ودجــنــةً
ليــــالي لا نــــجــــم يـــضـــيـــء ولا بـــدر
4
فــراشــي فــيــهــا حــشــوه الهــم والضــنــى
فــلا التــذ لي جــنــب ولا التــذ لي ظـهـر
5
ليـــــالي أنـــــادي والفــــؤاد مــــتــــيّــــم
ونــار الجــوى تـشـوي لمـا قـد حـوى الصـدر
6
أمــولاي طــال الهــجــر وانــقــطــع الصـبـر
أمـــولاي هـــذا الليــل هــل بــعــده فــجــر
7
أغــث يــا مــغــيــث المـسـتـغـيـثـيـن والهـاً
ألمّ بـــه مـــن بـــعـــد أحـــبـــابـــه الضـــر
8
أســـائل كـــل الخـــلق هـــل مـــن مـــخـــبّـــر
يــحــدّثــنــي عــنــكــم فــيــنـعـشـنـي الخـبـر
9
إلى أن دعــتــنــي هــمــة الشــيــخ مـن مـدى
بـــعـــيــد ألا فــادن فــعــنــدي لك الذخــر
10
فـــشـــمّــرت عــن ذيــلي الإطــار وطــار بــي
جــنــاح اشــتــيــاقٍ ليــس يــخــشــى له كـسـر
11
ومـــا بـــعـــدت عـــن ذا المــحــب تــهــامــةٌ
ولم يـــثـــنـــه ســـهـــل هـــنـــاك ولا وعـــر
12
إلى أن أنـــخـــنــا بــالبــطــاح ركــابــنــا
وحـــطـــت بــهــا رحــلي وتــم لهــا البــشــر
13
بــطــاح بــهــا البــيــت المــعــظّــم قــبــلةٌ
فــــلا فـــخـــر إلا فـــوقـــه ذلك الفـــخـــر
14
بـــطـــاح بـــهـــا الصــيــد الحــلال مــحــرمٌ
ومـــن حـــلهـــا حـــاشـــاه يـــبــقــى له وزر
15
أتـــانـــي مــربــي العــارفــيــن بــنــفــســه
ولا عــــجـــبٌ فـــالشـــأن أضـــحـــى له أمـــر
16
وقــــال فــــإنــــي مــــنـــذ أعـــداد حـــجـــة
لمـــنـــتــظــر لقــيــاك يــا أيــهــا البــدر
17
فـــأنـــت بـــنـــيـــي مـــذ ألســـت بـــربــكــم
وذا الوقـــت حـــقــاً ضــمّه اللوح والســطــر
18
وجــــدّك قــــد أعــــطــــاك مــــن قـــدم لنـــا
ذخــيــرتــكــم فــيــنــا ويــا حــبـذا الذخـر
19
فــــقــــبّــــلت مـــن أقـــدامـــه وبـــســـاطـــه
وقـــال لك البـــشـــرى بـــذا قــضــي الأمــر
20
وألقـــى عـــلى صـــفـــري بـــاكـــســيــر ســرّه
فـــقـــيـــل له هـــذا هـــو الذهـــب التــبــر
21
وأعـــنـــي بــه شــيــخ الأنــام وشــيــخ مــن
له عـــــمـــــة فــــي عــــذبــــة وله الصــــدر
22
عـــيـــاذي مـــلاذي عـــمـــدتـــي ثــم عــدّتــي
وكـــهـــفـــي إذا أبـــدى نـــواجـــذه الدهــر
23
غـــيـــاثــي مــن أيــدي العــداة ومــنــقــذي
مــنــيــري مــجـيـري عـنـدمـا غـمّـنـي الغـمـر
24
ومـــحـــبــي رفــاتــي بــعــد أن كــنــت رمــة
وأكــســبــنــي عــمــراً لعــمــري هــو العـمـر
25
مــــحــــمــــدٌ الفـــاســـي له مـــن مـــحـــمـــد
صــــفــــيّ الإله الحـــال والشـــيـــم الغـــرّ
26
بــــفــــرض وتــــعــــصـــيـــب غـــدا أرثـــه له
هــو البــدر بــيــن الأوليــا وهــم الزهــر
27
شـــمـــائله تـــغـــنـــيـــك إن رمــت شــاهــدا
هـــي الروض لكـــن شــق اكــمــامــه القــطــر
28
تـــضـــوّع طـــيـــبـــا كـــلّ زهـــر بـــنـــشـــره
فما المسك ما الكافور ما الند ما العطر
29
ومـــا حـــاتـــم قـــل لي ومــا حــلم أحــنــف
ومــا زهــد ابــراهــيــم أدهــم مــا الصـبـر
30
صــــفــــوحٌ يــــغــــض الطــــرف عـــن كـــلّ زلةٍ
لهـــيـــبـــتـــه ذلّ الغـــضـــنــفــر والنــمــر
31
هــشــوشٌ بــشــوشٌ يــلقــى بــالرحــب قــاصــداً
وعــن مــثــل حــب المــزن تــلقــاه يــفــتــرّ
32
فـــلا غـــضـــبٌ حـــاشـــا بـــأن يـــســـتــفــزه
ولا حــــــدّة كــــــلا ولا عــــــنـــــده ضـــــرّ
33
لنــــا مـــنـــه صـــدرٌ مـــا تـــكـــدّره الدلا
ووجــــه طــــليــــق لا يـــزايـــله البـــشـــر
34
ذليـــلٌ لأهـــل الفـــقـــر لا عــن مــهــانــةٍ
عــــزيــــزٌ ولا تــــيـــه لديـــه ولا كـــبـــر
35
ومــــا زهـــرة الدنـــيـــا بـــشـــء له يُـــرى
وليـــس لهـــا يـــومـــا بـــمـــجــلســه نــشــر
36
حــــريــــصٌ عــــلى هـــدي الخـــلائق جـــاهـــد
رحـــيـــمٌ بـــهـــم بـــرٌ خـــبــيــر له القــدر
37
كـــــســـــاه رســــول اللّه ثــــوب خــــلافــــةٍ
له الحــكــم والتــصــريـف والنـهـي والأمـر
38
وقــــيـــل له إن شـــئت قـــل قـــدمـــي عـــلا
عـــلى كـــلّ ذي فـــضـــل أحــاط بــه العــصــر
39
فـــذلك فـــضـــلُ اللّه يـــؤتــيــه مــن يــشــا
وليــس عــلى ذي الفــضــل حــصــرٌ ولا حــجــر
40
وذا وأبــيــك الفــخــر لا فــخــر مــن غــدا
وقـــد مـــلك الدنـــيـــا وســاعــده النــصــر
41
وهـــذا كـــمـــالٌ كـــلّ عـــن وصـــف كـــنـــهــه
فـــمـــن يـــدّعـــي هـــذا فـــهــذا هــو الســر
42
أبــــــو حــــــســــــنٍ لو قــــــد رآه أحــــــبّه
وقـــال له أنـــت الخـــليـــفـــة يـــا بــحــر
43
ومـــا كـــل شـــهـــم يــدعــى الســبــق صــادق
إذا ســـيـــق للمـــيـــدان بــان له الخــســر
44
وعــنــد تــجــلّي النــقــع يــظــهــر مـن عـلا
عــلى ظــهــر جــردبــل ومــن تــحــتــه حــمــر
45
ومـــا كـــل مـــن يـــعــلو الجــواد بــفــارس
إذا ثـــار نـــقــع الحــرب والجــو مــغــبــر
46
فــيــحــمــي ذمــاراً يــوم لاذوا حــفــيــظــةٍ
وكـــل حـــمــاة الحــي مــن خــوفــهــم فــرّوا
47
ونــادى ضــعــيــف الحــي مــن ذا يــغـيـثـنـي
أمــا مــن غــيــور خـانـنـي الصـبـر والدهـر
48
ومـــا كـــلّ ســـيـــف ذو الفـــقـــار بـــحـــدّه
ولا كـــــل كـــــرارٍ عـــــليـــــا إذا كــــروا
49
ومــا كــلّ طــيــر طــار فــي الجــو فــاتـكـاً
ومـــا كـــل صـــيـــاح إذا صـــرصـــر الصــقــر
50
ومــا كــل مــن يــســمــى بــشــيــخ كــمــثــله
ومــا كــل مــن يــدعــى بــعـمـروٍ إذا عـمـرو
51
وذا مــــثــــلٌ للمــــدعــــيـــن ومـــن يـــكـــن
عـــلى قـــدم صـــدق طـــبـــيـــبـــا له خـــبــر
52
فـــلا شـــيـــخ إلا مـــن يـــخـــلّص هـــالكـــاً
غــريــقــاً يــنــادي قــد أحــاط بــي المـكـر
53
ولا تــســألن عــن ذي المــشــائخ غــيـر مـن
له خـــبـــرةٌ فـــاقـــت ومـــا هـــو مـــغـــتــرّ
54
تــــصــــفّــــح أحــــوال الرجـــال مـــجـــربّـــا
وفـــي كـــل مـــصـــر بـــل وقـــطـــر له أمـــر
55
فــانــعــم بــمــصــرٍ ربّــت الشــيــخ يــافـعـا
وأكـــرم بـــقـــطـــر طـــار مـــنـــه له ذكـــر
56
فـــمـــكّـــة ذي خـــيــر البــلاد فــديــتــهــا
فـمـا طـاولتـهـا الشـمـس يـومـا ولا النـسر
57
بــهــا كــعــبــتــان كــعــبــة طــاف حــولهــا
حــجــيــج المــلا بــل ذاك عــنـدهـم الظـفـر
58
وكـــعـــبـــة حـــجّــاج الجــنــاب الذي ســمــا
وجـــــلّ فـــــلا ركــــنٌ لديــــه ولا حــــجــــر
59
وشــتّــان مــا بــيــن الحــجــيـجـيـن عـنـدنـا
فــــــهــــــذا له مــــــلك وهـــــذا له أجـــــر
60
عــجــبــتُ لبــاغــي الســيــر للجــانــب الذي
نــــقــــدّس مـــمّـــا لا يـــجـــدّ له الســـيـــر
61
ويــــلقــــي إليــــه نـــفـــســـه بـــفـــنـــائه
بـــصـــدقٍ تــســاوى عــنــده الســر والجــهــر
62
فــيــلقــى مــنــاخ الجــود والفـضـل واسـعـا
ويــلقــى فــراتـا طـاب نـهـلا فـمـا القـطـر
63
ويــــلقــــى ريـــاضـــا أزهـــرت بـــمـــعـــارفٍ
فــيــا حــبــذا المــرأى ويـا حـبـذا الزهـر
64
ويــلقــى جــنــانــا فــوق فـردوسـهـا العـلى
ومـــا لجـــنــان الخــلد ان عــبّــقــت نــشــر
65
ويـــشـــرب كـــأســـاً صـــرفـــة مـــن مـــدامــةٍ
فـــيـــا حـــبـــذا كــاس ويــا حــبــذا خــمــر
66
فــلا غــول فــيــهــا لا ولا عــنـهـا نـزفـة
وليـــــس لهـــــا بــــرد وليــــس لهــــا حــــرّ
67
ولا هـــو بـــعـــد المـــزج أصـــفـــر فــاقــع
ولا هـــو قـــبـــل المـــزج قـــانٍ ومـــحــمــر
68
مـــعـــتّـــقـــة مــن قــبــل كــســرى مــصــونــة
ومــــا ضــــمّهــــا دنّ ولا نـــالهـــا عـــصـــر
69
ولا شـــــانـــــهـــــا زقّ ولا ســـــار ســــائر
بـــأجـــمـــالهـــا كــلا ولا نــالهــا تــجــر
70
فـــلو نـــظـــر الأمـــلاك خـــتـــم إنــائهــا
تــخــلّوا عــن الأمــلاك طــوعــا ولا قــهــر
71
ولو شــمّــت الأعــلام فــي الدرس ريــحــهــا
لمــا طــاش عــن صــوب الصــواب لهــا فــكــر
72
فــيــا بـعـدهـم عـنـهـا ويـا بـئس مـا رضـوا
فــــقـــد صـــدّهـــم قـــصـــدٌ وســـيـــرّهـــم وزر
73
هـــي العـــلم كــلّ العــلم والمــركــز الذي
بـــــه كـــــلّ عـــــلمٍ كـــــلّ حــــيــــنٍ له دور
74
فـــلا عـــالم إلاّ خـــبـــيــرٌ بــشــربــيــهــا
ولا جــــاهــــلٌ إلا جــــهــــولٌ بــــهـــا غـــرّ
75
ولا غــبــن فــي الدنــيــا ولا مــن رزيــئةٍ
ســــوى رجــــل عـــن نـــيـــلهـــا حـــظّه نـــزر
76
ولا خــســر فــي الدنــيــا ولا هــو خــاســرٌ
ســـوى والهٍ والكـــفّ مـــن كـــأســهــا صــفــر
77
إذا زمـــزم الحـــادي بـــذكـــر صــفــاتــهــا
وصـــرح مـــا كـــنّـــى ونــادى نــأى الصــبــر
78
وقــال اســقـنـي خـمـراً وقـل لي هـي الخـمـر
ولا تــســقــنــي ســرّا إذا أمــكــن الجــهــر
79
وصــرّح بــمــن تــهــوى ودعــنــي مــن الكـنـى
فــلا خــيــر فــي اللذات مــن دونـهـا سـتـر
80
نــرى ســائقــيــهــا كــيــف هــامـت عـقـولهـم
ونــــازلهـــم بـــســـطٌ وخـــامـــرهـــم ســـكـــر
81
وتــاهــوا فــلم يـدروا مـن التـيـه مـن هـم
وشــمــس الضــحــى مـن تـحـت أقـدامـهـم عـفـر
82
وقــالوا فــمــن يــرجـى مـن الكـون غـيـرنـا
فــنــحــن مــلوك الأرض لا البـيـض والحـمـر
83
تــمــيــد بــهــم كــاسٌ بــهــا قــد تــولّهــوا
فـــليـــس لهـــم عـــرفٌ وليـــس لهـــم نـــكـــر
84
حــــيـــارى فـــلا يـــدرون أيـــن تـــوجّهـــوا
فـــليـــس لهـــم ذكـــرٌ وليـــس لهـــم فـــكـــر
85
فـــيـــطـــربـــهـــم بـــرقٌ تـــألّق بـــالحــمــى
ويــــرقــــصــــهــــم رعــــد بــــســــلعٍ له أزر
86
ويـــســـكــرهــم طــيــب النــســيــم إذا ســرى
تـــظـــنّ بــهــم ســحــرا وليــس بــهــم ســحــر
87
وتــبــكــيــهــم ورق الحــمــائم فــي الدجــى
إذا مــا بــكــت مــن ليــس يــدري لهـا وكـر
88
بـــحـــزنٍ وتـــلحـــيـــن تـــجــاوبــتــا بــمــا
تـــذوب له الأكـــبــاد والجــلمــد الصــخــر
89
وتـــســـبـــيـــهـــم غـــزلان رامـــة إن بـــدت
وأحـــداقـــهــا بــيــض وقــامــاتــهــا ســمــر
90
وفـــي شـــمّهــا حــقــا بــذلنــا نــفــوســنــا
فـــهـــان عـــليـــنـــا كـــلّ شـــيـــء له قــدر
91
ومـــلنـــا عـــن الأوطـــان والأهــل جــمــلة
فــلا قــاصــرات الطـرف تـثـنـي ولا القـصـر
92
ولا عـــن أصـــيـــحـــاب الذوائب مـــن غـــدت
مـــلاعـــبـــهـــم مــنــى التــرائب والنــحــر
93
هــجــرنــا لهــا الأحــبــا والصــحــب كـلهـم
فــمــا عــاقــنــا زيــدٌ ولا راقــنــا بــكــر
94
ولا ردّنــا عــنــهــا العــوادي ولا العــدا
ولا هـــالنـــا قـــفـــرٌ ولا راعــنــا بــحــر
95
وفـــيـــهــا حــلا لي الذلّ مــن بــعــد عــزة
فــــيــــا حــــبـــذا هـــذا ولو بـــدءه مـــرّ
96
وذلك مــــــــن فــــــــضـــــــل الإله ومـــــــنّه
عــــليّ فــــمـــا للفـــضـــل عـــدّ ولا حـــصـــر
97
وقــد أنــعــم الوهّــاب فــضــلا بــشــربــهــا
فــــــللّه حــــــمــــــد دائمٌ وله الشـــــكـــــر
98
فـــقـــل لمـــلوك الأرض أنـــتــم وشــأنــكــم
فــقــســمــتــكــم ضــئزى وقــســمــتــنــا كـثـر
99
خــذ الديــنــا والأخـرى أبـاغـيـهـمـا مـعـاً
وهـــات لنـــا كـــأســـا فـــهـــذا لنــا وفــر
100
جــزى اللّه عــنّــا شــيــخـنـا خـيـر مـا جـوى
بــه هــاديــاً فــالأجــر مــنــه هــو الأجــر
101
أمـــولاي إنـــي عـــبـــد نـــعـــمــائك التــي
بــهــا صــار لي كــنــزٌ وفــارقــنــي الفـقـر
102
وصــرت مــليــكــاً بــعــد مــا كــنــت ســوقــة
وســـاعـــدنـــي ســـعـــد فـــحـــصـــبــاؤنــا درّ
103
أمــــولاي إنــــي عــــبــــد بــــابـــك واقـــف
لفـــيـــضـــك مـــحـــتـــاجٌ لجـــودك مـــضـــطـــر
104
فـــمـــر أمـــر مـــولى للعــبــيــد فــإنــنــي
أنـا العـبـد ذاك العـبد لا الخادم الحرّ
105
هــنــيــئاً لنــا يــا مــعـشـر الصـحـب إنـنـا
لنـــا حـــصـــنُ أمـــن ليـــس يـــطــرقــه ذعــر
106
فــنــحــن بــضــوء الشـمـس والغـيـر فـي دجـى
وأعــــيـــنـــهـــم عـــمـــيٌ وآذانـــهـــم وقـــر
107
ولا غـــرو فـــي هـــذا وقـــد قـــال ربّـــنــا
تـــراهـــم عـــيـــون يـــنـــظــرون ولا بــصــر
108
وغــيــم الســمــا مــهــمــا سـمـا هـان أمـره
فـــليـــس يـــرى إلا لمـــن ســـاعـــد القــدر
109
ألا فــاعــلمــوا شــكــرا لمــن جـاد بـالذي
هــدانــا ومــن نــعــمــائه عــمّــنــا اليـسـر
110
وصـــلّوا عـــلى خــيــر الورى خــيــر مــرســل
وروح هـــــداة الخـــــلق حــــقــــاً وهــــم ذرّ
111
عــــليــــه صــــلاة اللّه مــــا قـــال قـــائل
أمــســعــود جــاء السـعـد والخـيـر واليـسـر
تعليقات القراء 0