أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
أَمِـن آلِ سَـلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ
إِليَّ وَبــيـشٌ دونَ سَـلمـى وَكَـبـكَـبُ
2
فَـكِـدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها
أَبـوحُ وَيَـبـدو مِـن هَوايَ المُغَيَّبُ
3
وَيَـومـاً بِـذي بـيـشٍ ظَـللت تَشَوُّقاً
لِعَـيـنَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
4
أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍ
وَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
5
بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَني
بِهـا مَـنـزِلٌ عَـن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
6
وَمـا هَـرَبَـت مِـن حاجَةٍ نَزَلَت بِها
وَلَكِـنَّهـا مِـن خَـشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
7
أَقـامَـت بِـبـيـشٍ فـي ظِلالٍ وَنِعمَةٍ
لَهـا قَـيِّمـٌ يَـخشى الجَرائر مُذنِبُ
8
غَــريــبٌ نـأَى عَـن أَرضِهِ وَسَـمـائِهِ
ليَـحـيـى وَطـولُ العمر أمر محبّبُ
تعليقات القراء 0