أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
أَمِـن خُـلَيـدَةَ وَهـنـاً شُـبَّتـِ النـارُ
وَدونَهـا مِـن ظَـلامِ اللَيـلِ أَستارُ
2
إِذا خَـبَـت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَت
وَلَم يَـكُـن عِـطـرهـا قُـسـطٌ وَأَظـفارُ
3
بـاتَـت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُها
تُـعـنـى قُـلوبٌ بِهـا مَـرضى وَأَبصارُ
4
يـا حَـبَّذا تِـلكَ مِـن نارٍ وَموقِدُها
وَأَهـلُنـا بِـاللوى إِذ نَـحنُ أَجوارُ
5
خُـلَيـد لا تَـبـعُدي ما عَنكِ إِقصارُ
وَإِن بَــخِـلتِ وَإِن شَـطَّتـ بِـكِ الدارُ
6
فَـمـا أُبـالي إِذا أَمـسَيتِ جارَتَنا
مُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
7
لَو دَبَّ حَــوليُّ ذَرٍّ تَــحــتَ مِـدرَعِهـا
أَضـحَـى بِهـا مِـن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ
تعليقات القراء 0