أنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواق
للشاعر محمد عبد المطلب
1
أنـــا فـــيــك ذو ولهٍ وذو أشــواق
فــتــحــدثــي عــن دمـعـي المـهـراق
2
لا تــنــكــري سـهـري عـلي فـإنـمـا
غــلب الأســى فـعـدا عـلى الآمـاق
3
وســلي ظــلام الليــل إن نــجـومـه
أدرى بـمـا أنـا فـي هـواك مـلاقي
4
وتــســمـعـي فـي الروض أنـة مـوجـع
تـبـكـي الحـمام بها على الأوراق
5
إن الحـمـام عـلى الغـصون بكاؤها
لحــن الهــوى وشــكــايــة العـشـاق
6
مـالي ومـعـذرتـي إليـك مـن الهوى
ولقـد أخـذت عـلى الهـوى مـيـثاقي
7
ومـددت أسـبـاب الغـرام فـأحـكـمـت
بــيــديـك أسـبـاب الغـرام وثـاقـي
8
فـإذا بـكـيـت فـعـبـرةٌ سـالت بـهـا
عــيــنــاك فـانـسـربـت إلى آمـاقـي
9
وإذا خــفــا قــلبــي فـإن وجـيـبـه
لمــع الجــوى بــفــؤادك الخــفــاق
10
فـتـعـللي بـالدمـع إنـوقـد الأسـى
إن البــكــاء تــعــلة المــشــتــاق
11
وذري الفـؤاد يـذق مرارات النوى
ويـلاقـي مـن بـلواك مـا هـو لاقي
12
طـالت نـواك فهل تعود لنا المنى
يــومــاً ونــســعــد ليـلةً بـتـلاقـي
13
كــم مــوقــفٍ لك خــلت خــلب بـرقـه
صــدق المــنــى بــحـديـثـك البـراق
14
ما زلت أطمع في الوفاء ولم تزل
بـالمـطـل تـدفـعـنـي يـد الإخـفـاق
15
وكــذلك حــب الغــانــيـات خـديـعـةٌ
ووصــــالهــــن إلى قــــلىً وفــــراق
تعليقات القراء 0