يؤرقني والعين بالشوق تأرق
للشاعر محمد عبد المطلب
1
يـؤرقـنـي والعـيـن بـالشـوق تـأرق
ســنــا بــارقٍ مـن نـحـوهـا يـتـألق
2
ويــعـرب دمـع العـيـن عـمـا أكـنـه
حـشـاً بـات فـي نـار الجـوى يتحرق
3
إذا غـرقـت في النوم أجفان معشر
رأيـت الكـرى فـي دمـع عيني يغرق
4
ومــا عــبــرات الشـوق إلا مـرائرٌ
من القلب في مجرى المدامع تهرق
5
وقـفـت ركـابـي إذ مـررنـا بأرضها
ولاح لنــا مــنــهـا عـذيـب وأبـرق
6
أسـائلهـا عـن جـيـرة فـي ربـوعـها
تـرامـت بهم أيدي النوى فتفرقوا
7
وكـم شـربـوا للخـلد فـي جـنباتها
مــعــيــن كــؤوس صـفـوهـا يـتـرقـرق
8
ليــالي سـلمـى ليـس دون خـبـائهـا
رقـيـبٌ إذا مـا زرتـهـا مـنه أفرق
9
فـأصـبـحـت أمـا ركـب سـلمـى فمتهم
بـقـلبـي وأمـا ركب قومي فأعرقوا
10
كـدأب الليـالي إن تـصـاف فـإنـما
تــغــص بــآمــال الكــرام وتــشــرق
11
هو البرق حياني من الشرق موهناً
فـيـا بـأبـي برق الحمى حين يبرق
12
يــذكــرنـي بـالأبـرقـيـن مـعـاهـداً
وعــيـشـاً له فـيـهـا جـمـال ورونـق
13
فـيـا بـرق سـمعني إذا كنت مسعدي
حـديـثك عن أهل الحمى يوم شرقوا
14
وقــف سـاعـة بـالحـرتـيـن فـثـم لي
بـدور سـمـاءٍ بـالعـقـيقين أشرقوا
تعليقات القراء 0