هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَنا لِصَرورَةِ في الحَياةِ مُقارِنٌ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أَنـا لِصَـرورَةِ في الحَياةِ مُقارِنٌ
ما زُلتُ أَسبَحُ في البِحارِ المُوَّجِ
2
وَصَــرورَةٌ فــي شـيـمَـتَـيـنِ لِأَنَّنـي
مُـذ كُـنـتُ لَم أَحـجُـج وَلَم أَتَـزَوَّجِ
3
مِــن مَـذهَـبـي أَن لا أَشُـدَّ بِـفِـضَّةٍ
قَــدَحـي وَلا أُصـغـي لِشَـربِ مُـعَـوَّجِ
4
لَكِــن أُقــضــي مُــدَّتــي بِــتَــقَــنُّعٍ
يَـغـنـي وَأَفـرَحُ بِاليَسيرِ الأَروَجِ
5
هَـــذا وَلَســـتُ أَوَدُّ أَنّـــي قـــائِمٌ
بِـالمَـلِكِ فـي ثَـوبَـي أَغَـرَّ مُـتَـوَّجِ

عن القصيدة

«أَنا لِصَرورَةِ في الحَياةِ مُقارِنٌ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «أَنـا لِصَـرورَةِ في الحَياةِ مُقارِنٌ ... ما زُلتُ أَسبَحُ في البِحارِ المُوَّجِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0