هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ

للشاعر ابن الخياط الدمشقي

1
أَنْــتَ لِلْمُــسْــلِمِــيـنَ حِـصْـنٌ وَحِـرزُ
وَلِراجِـــي نَـــداكَ ذُخْـــرٌ وَكَـــنْــزُ
2
أَبَـداً مـا تَـزالُ عَـطْـفـاً عَـلَيْهِـمْ
وَدِفــاعــاً عَــنْهُــمْ تَـحُـجُّ وَتَـغْـزُو
3
أَصْــبَــحَـتْ هـذِهِ الرَّعِـيَّةـُ مِـنْ عَـدْ
لِكَ فِــي ظِــلّ نِــعْــمَــةٍ لا تُــبَــزُّ
4
سَـكَـنَـتْ مَـعْقِلاً مِنَ الأَمْنِ لا تُزْ
عَــجُ يَــوْمــاً بِهِ وَلا تُــسْــتَــفَــزُّ
5
مـا لَهـا مِـنْ مُـزِيلِ خَطْبٍ وَلا كا
شِـــفِ كَـــرْبٍ سِـــواكَ حِـــيــنَ تُــلَزُّ
6
فَهْيَ مِنْ بعْدِ حَمْدِها الله لا يُسْ
مَــعُ مِــنْهــا بِــغَــيْــرِ حَـمْـدِكَ رِزُّ
7
لا تَرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلى
مَــنْ دُعــاءٍ تَــبْــقــى بِهِ وَتَــعِــزُّ
8
وَمَــعَ الرَّأْفَــةِ الَّتِــي أَلِفَـتْ مِـنْ
كَ فَـــفِـــي الليــن شــدة ومــهــز
9
رضـتـهـا لم تـجـر مـقـيـماً لميل
ربــمــا صَــدَّعَ الْمُــثَــقَّفــَ غَــمْــزُ
10
كَـيْـفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْ
رَعَ جُـــودٌ يَـــحْــدُوهُ حَــثٌّ وَحَــفْــزُ
11
غَــرَّقَ السَّاــئِلِيـنَ وَالنّـجْـدَ غَـوْرٌ
وَحَـمـى العـائِذِيـنَ وَالْوَهْـدَ نَـشْزُ
12
لا كَـجُـودٍ يُـعْـيِـي وَيُـعْـنِـفُ إِدْلا
ءٌ إِلى جَــفْــرِهِ الْعَــمِــيـقِ وَنَهْـزُ
13
مــا رَأَيْْنـاكَ نـابِـيـاً عَـنْ مَـرامٍ
مُــذْ هَــزَزْنــاكَ وَالْحُــســامُ يُهَــزُّ
14
لا وَلا غَـيَّرَتْـكَ عَـنْ طِـيـبِ أَعْـرا
قِــكَ هــذِي الْخُــطُــوبُ وَالْبَـزُّ بَـزُّ
15
فَــمَــنِ الْمُــرْتَــجــى لِلَهْــفَـةِ حُـرٍّ
بــاتَ فِــي صَـدْرِهِ مِـنَ الْهَـمِّ وَخْـزُ
16
يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْ
وى وَحَــسْــبُ الْكَـرِيـمِ لَمْـحٌ وَلَمْـزُ
17
قَـدْ نَـحَـتْ عَـظْـمِـيَ الْخُـطُـوبُ فَفِيهِ
بَــيْــنَ جِــلْدِي وَالنَّحــْضِ حَـزٌّ وَجَـزُّ
18
كَـيْـفَ يُـغْـضِـي عَـلَى النَّوائِبِ مُغْضٍ
وَلأَنْـــيـــابِهِـــنَّ نَهْـــشٌ وَنَـــكْـــزُ
19
فِـي زَمـانٍ بِهِ الرَّئِيـسُ وَجِـيهُ ال
دَّوْلَةِ الأَوْحَـــدُ الأَجَـــلُّ الأَعَــزُّ
20
الّذِي بَــيْـنَـنـا وَبَـيْـنَ اللَّيـالِي
أَبَــداً مِــنْ نَــداهُ حَــسْــمٌ وَحَـجْـزُ
21
يــا هُـمـامـاً مـا شـانَهُ قَـطُّ لُؤْمٌ
يـا غَـمـامـاً مـا شـابَهُ قَـطَّ رِجْـزُ
22
أَنْـتَ أَحْـمَـيْـتَ مَـشْـرَبِي وَهْوَ مَطْرُو
قٌ وَأَغْــزَرْتَ مَــطْــلَبِــي وَهْــوَ نَــزُّ
23
أَنْـتَ أَهْـضْـتَـنِـي وَقَـدْ خَـرِقَ الْخَـطْ
بُ فَــلَمْ يُــغْـنِ فِـيـهِ رَكْـلٌ وَهَـمْـزُ
24
أَنْـتَ أَلْبَـسْـتَـنِـي مَـلابِـسَ نُـعْـمـى
خَــــشِـــنٌ عِـــنْـــدَهُـــنَّ خَـــزُّ وَقَـــزُّ
25
قَـدْ هَـجَـرْتُ الْوَرى إِلَيْـكَ وَلمْ أَظ
لِمْ وَمَــدْحِــي سِــواكَ لِلْمَـدْحِ وَهْـزُ
26
لا تُـقِـلُّ الرِّكـابُ رَحْـلِي وَلا يَحْ
مِـــلُ رِجْـــلِي إِلاّ لِقَــصْــدِكَ غَــرْزُ
27
مَـشْـيُها الْقَهْقَرى إِلَيْهِمْ وَإِنْ أَمَّ
تْـكَ يَـوْمـاً فَـالمَـشْـيُ وَثْـبٌ وَجَـمْزُ
28
وَإِذا الْبَــحْـرُ عَـنَّ لِي وَهْـوَ طـامٍ
فَــقُـعُـودِي مَـعَ الصَّدى عَـنْهُ عَـجْـزُ
29
لَيْــسَ أَيّــامُــكَ الْمُــنِـيـرَةُ لِلأَيّ
امِ إِلاّ حُــــلىً تَــــزِيـــنُ وَطَـــرْزُ
30
أَنْتَ أَعْلى مِنْ كُلِّ ما ينْسِبُ النّا
سِـــــبُ مِـــــنْ سُــــؤْدُدٍ وَيَــــعْــــزُو

عن القصيدة

«أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ» قصيدة للشاعر ابن الخياط الدمشقي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ز». مطلعها: «أَنْــتَ لِلْمُــسْــلِمِــيـنَ حِـصْـنٌ وَحِـرزُ ... وَلِراجِـــي نَـــداكَ ذُخْـــرٌ وَكَـــنْــزُ». ولـابن الخياط الدمشقي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0