أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُ
للشاعر كثير عزة
1
أَهـاجَـكَ مِـن سُـعـدى الغَـداةَ طُلولُ
بِـذي الطَـلحِ عـامِـيٌّ بِهـا وَمُـحـيـلُ
2
وَمــا هـاجَهُ مِـن مَـنـزِلٍ لَعِـبَـت بِهِ
لِعَــوجــاء مِــرقـالِ العَـشِـيِّ ذُيـولُ
3
بِـمـا قَـد تَـرى سُـعـدى بِهِ وَكَأَنَّها
طَـــلىً رائِحٌ لِلســـارِحـــاتِ خَـــذولُ
4
رَأَيـتُ وَعَـيـنـي قَـرَّبَـتني لِما أَرى
إِلَيـهـا وَبَـعـضُ العـاشِـقـيـنَ قَتولُ
5
عُيوناً جلاها الكُحلُ أَمّا ضَميرُها
فَـــعَـــفٌّ وَأَمّــا طَــرفَهــا فَــجَهــولُ
6
وَرَكــبٍ كَـأَطـرافِ الأَسِـنَّةـِ عَـرَّسـوا
قَـــلائِصَ فـــي أَصــلابِهِــنَّ نُــحــولُ
7
إِلَيـكَ أَبـا بَـكـرٍ تَـروحُ وَتَـغـتَـدي
بِــرَحــليَ مِــرداةُ الرَواحِ ذَمــيــلُ
8
كـثـيرُ عَطَاءِ الفاعلين مع الغِنى
بــجــودهــمُ إن كــاثــروك قــليــل
9
وَإِنّـي لَأَثـري أَن أَراكُـم بِـغِـبـطَةٍ
وَإِنّــي أَبــا بَــكـرٍ بِـكُـم لَجَـمـيـلُ
10
وَإِن أَكُ قَـصـراً في الرَجالِ فَإِنّني
إِذا حَــلَّ أَمــرٌ ســاحَــتــي لَطَـويـلُ
تعليقات القراء 0