أهلاً عِدَدْ مَا الهين زِرْفَال
للشاعر راشد الخضر
1
أهـلاً عِـدَدْ مَا الهين زِرْفَال
والمـهـمَه الهِـن مِـسـتِـديـنـا
2
واعْـدَادْ يَـنْع الوَرْد والْهَالْ
واعْـدَادْ نَـشْـر اليـاسِـمـيـنـا
3
واعْـدَادْ دور الكـاس مِـنـهال
واعْــدَادْ أنْـس المـطـرِبِـيْـنَـا
4
أسـمَـعـك تَـطْـرِبـني بالاقْوَالْ
عَـنْ سَـاجـع البـلبـل غِـنـيـنا
5
لِعـقُـود لَي تَـزْرِي بـالاموال
أزرى بِهَــا وبــطــور ســيـنـا
6
عـيـد النظر واستَفرِغ البَال
واســمَــع نـصـيـحٍ لِكْ أمـيـنـا
7
الســدّ عِــنْـد الحَـاسِـدْ وْبَـال
أيـضـاً وعِـنْـد العـدو شـيـنـا
8
وافــطــن تــرى للإذن عِــذَّال
لَهـــجٍ ولا لِهْ مِهـــتِــويــنــا
9
لَيْـل الهـيـر جَـلّاب الاهْوَال
مِــنْ سِــنــدٍ وهِــنــدٍ وصــيـنـا
10
ولَيْــل الْوَصِـلْ جَـلّاب لشـمـال
مِــنْ سِــعــدٍ وعــيــدٍ ومــيـنـا
11
إنْ كَـانْ بِـكْ سِـكّـان الاطلال
بِــنْــشِــدّ لِهْ خــيـلٍ وهـيـنـا
12
وانْ كَـانْ سَـايِـحْ عَـنِهْ بِنسال
الإنــس والجـن اجـمـعـيـنـا
13
وانْ كَانْ ظبي الوطَن بِك عَال
بِـمّـا اشـتِهَـت نَـفْـسَه عَـلَيْـنَا
14
لَوْ هُــوْ طــلب لكّــيــن خَـيَّاـلْ
سِـتَّاـن قِـلْ لِهْ مِـنْ العـيـنا
15
لَوْ هُـوْ طـلب من داني اظلال
جــنــه بــذلنـا الجـنـتـيـنـا
16
لَوْ هُوْ طلب مِ السندس العَال
مِــنْ كِــلّ حِــلَّه لِهْ جِـبـيـنـا
17
زَجّ الحـواجـب دِعـج الانـجال
والخَـدّ دامـي الوَجـنِـتـيـنا
18
بُـوْ صـدْغٍ مْـطَـلمَـس بـالانفال
عَـنْ كـيـد عَـيْـن الحـاسدينا
19
إنْ قَــامْ خِــلتَه رِمْــح عَـسَّاـلْ
وان صـد كـالبـدر الحِـسِينا
20
إدْرَاه كــالعــطَّاــر لَي شَــالْ
عِــطـرَه ويَـمـشـي بـه هـويـنـا
تعليقات القراء 0