أَوْقَعني في قيدِ أَسْرِ الهَوَى
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
أَوْقَـعـنـي فـي قـيـدِ أَسْرِ الهَوَى
جـــاريـــةٌ أَوصــافُهــا جــامــعَهُ
2
ثـالِثَـةُ البَـدْريـنِ فـي حُـسْـنِهـا
مَــعْ أَنَّهـا فـي نُـسْـكِهـا رابِـعَهْ
3
كــمْ جــنَّنــَتْ قــلبـيَ فـي حُـبِّهـا
فَــليــتَهــا كــانـتْ لهُ تـابِـعـهْ
4
وكــمْ وَشَــتْ بِــي وبِهــا عُــصْـبَـةٌ
كـــاذبـــةٌ خـــافِـــضَـــةٌ رافِـــعَهْ
5
لو كنتُ في الصَّفِّ أُلاقي العِدا
مــا وَقَــعَـتْ بـي هـذِهِ الواقِـعَهْ
6
يـا رَبِّ غُـفْـراً عـن ذُنـوبـي فلي
نَــفْــسٌ عــلى أَهــوائِهـا نـازِعَهْ
7
إِنْ ضَـيَّقـَ الدَّهْـرُ خِـنـاقـي فـمـا
تَــضــيـقُ بـي رحـمـتُـكَ الواسِـعَهْ
تعليقات القراء 0