أيا ابن زهير لست أعطيك بعدها
للشاعر أبو الخير الطباع
1
أيــا ابـن زهـيـر لسـت أعـطـيـك بـعـدهـا
ســــلامــــاً ووداً والمــــكــــان رحـــيـــب
2
لقــد كـنـت قـبـل اليـوم أحـسـب انـك ال
هـــمـــام إلى ســـبـــل النــجــاح تــصــوب
3
الى ان بــدا لي مــنــك مــا لو رأيـتـه
مــن الطــفــل قــبـل اليـوم فـلت عـجـيـب
4
لقـد جـاءنـي النـجل السعيد ابنك الذي
شــمــائله بــيــن بــيــن الانـام تـطـيـب
5
فــقــام مــقــامــي شــاكــيــاً مــنـك شـدة
ومـــنـــعـــاً مـــن الاداب وهــو خــطــيــب
6
فــمــا زال بـيـن القـوم يـبـدي تـأسـفـاً
عَــلَى العــلم حــتــى قــد عــلاه نــحـيـب
7
قيس اخا الود ما هذا الملام وأنت لم
تــكــن عــالمــاً بــالأمــر وهــو غــريــب
8
اتـــزعـــم ان ابـــنـــي شــكــانــي وانــه
ظـــلوم يـــجـــوب الزور حـــيـــث يـــجــوب
9
غــلا قــوله بــغــيــاً فــانــي وضــعــتــه
بـــمـــدرســـة عـــامـــيـــن وهــو نــجــيــب
10
فـــادرك مـــن عـــلم الحـــســاب فــوائداً
وعــــاد بـــحـــســـن الخـــط وهـــو اريـــب
11
فـــاخـــرجـــتـــه مــن بــعــد ذاك وان لي
بــــفــــعــــلي عــــذراً والآله رقــــيــــب
12
فــان لمــنــي بــعــد الذي قــد ذكــرتــه
فـــمـــالك فـــي هـــذا المــلام مــصــيــب
تعليقات القراء 0