أيا حرقتي لجلالٍ مضى
للشاعر أحمد زكي أبو شادي
1
أيــا حــرقــتــي لجــلالٍ مـضـى
لقـد خـابَ ظني كما ضاعَ مدحي
2
أأودت بــه حــرمــة مـا اتَّقـت
فــم تــرعَ حـرمـةَ عـهـدٍ لسـعـدِ
3
وجـــرت إلى هـــوةٍ شــيــخــنــا
كملقى النفاية من فوقش صرح
4
لقـد ضـاعَ شـعـري وحُبي وفكري
ومـا نـافـعـي أن أغـنـي لوجد
5
ســأســكــبُ دمــعـي عـلى قـبـره
فـمـا كـنـتُ مُـبـدلَ مـدحٍ بـقدحِ
6
وكـم مـيـتٍ سـار بـيـن الأنامِ
زعــيــمـاً وأولىَ بـه طـى لحـدِ
7
ومـا كـان تـضـييعُ حُرِّ المبادِئ
أو بـيـعـهـا مـا يُـجازَى بصفح
تعليقات القراء 0