هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أيا حرقتي لجلالٍ مضى

للشاعر أحمد زكي أبو شادي

1
أيــا حــرقــتــي لجــلالٍ مـضـى
لقـد خـابَ ظني كما ضاعَ مدحي
2
أأودت بــه حــرمــة مـا اتَّقـت
فــم تــرعَ حـرمـةَ عـهـدٍ لسـعـدِ
3
وجـــرت إلى هـــوةٍ شــيــخــنــا
كملقى النفاية من فوقش صرح
4
لقـد ضـاعَ شـعـري وحُبي وفكري
ومـا نـافـعـي أن أغـنـي لوجد
5
ســأســكــبُ دمــعـي عـلى قـبـره
فـمـا كـنـتُ مُـبـدلَ مـدحٍ بـقدحِ
6
وكـم مـيـتٍ سـار بـيـن الأنامِ
زعــيــمـاً وأولىَ بـه طـى لحـدِ
7
ومـا كـان تـضـييعُ حُرِّ المبادِئ
أو بـيـعـهـا مـا يُـجازَى بصفح

عن القصيدة

«أيا حرقتي لجلالٍ مضى » قصيدة للشاعر أحمد زكي أبو شادي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «أيــا حــرقــتــي لجــلالٍ مـضـى ... لقـد خـابَ ظني كما ضاعَ مدحي ». ولـأحمد زكي أبو شادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0