أيا سليمان الذي جوده
للشاعر نصر الله الحائري
1
أيـــا ســـليـــمـــان الذي جــوده
كالروض إذ دمع الحيا فيه صاح
2
لا غـرو ان جـدت لكـم بـالثـنـا
لمـا تـشـفـعـتـم لنـا بـالنـجـاح
3
إن سـحـاب الأفـق مـنـهـا الحيا
والشـكـر فـي تـأليـفـها للرياح
تعليقات القراء 0