أَيا عاذِلي في الحُمقِ دَعني مِنَ العَذلِ
للشاعر أبو العِجل الماجن
1
أَيا عاذِلي في الحُمقِ دَعني مِنَ العَذلِ
فَـإِنّـي رَخِـيُّ البـالِ مِـن كَـثـرَةِ الشُـغلِ
2
وَأَصـــبَـــحــتُ لا أَدري وَإِنّــي لَشــاهِــدٌ
أَفـي سَـفَـرٍ أَصـبَـحـتُ أَم أَنا في الأَهلِ
3
فَــمُــرنــي بِــمــا أَحــبَــبـتَ آتِ خِـلافَهُ
فَـإِن جِـئتَـنـي بِـالجِـدِّ جِـئتُـكَ بِـالهَـزلِ
4
وَإِن قُــــلتَ لي لِم كـــانَ ذاكَ جَـــوابُهُ
لِأَنّـي قَـدِ اِسـتَـكـثَـرتُ مِـن قِـلَّةِ العَقلِ
5
فَـأَصـبَـحـتُ فـي الحَـمـقـى أَميراً مُؤَمَّراً
وَمــا أَحَــدٌ فـي النـاسِ يُـمـكِـنُهُ عَـزلي
6
وَصَــيَّرَ لي حُــمــقــي بِــغــالاً وَغِــلمَــةً
وَكُـنـتُ زَمـانَ العَـقـلِ مُـمـتَـطِـيـاً رِجلي
تعليقات القراء 0