أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي
للشاعر حنا الأسعد
1
أيـا مـالِكـاً قَـلبـي وإنـسـان مـقلتي
أَلا أرفـق بـصـبٍّ ذاب فـي نـار فـرقةِ
2
قـطـعـتـم بـهـذا الهجر أوصال وصلنا
وغــادرتــم عــقــلي صَـريـعـاً بـحـيـرة
3
فَـيـا ليـت مـا كان الوصال ولم أنل
فــراقــاً عــلى رغـم النـفـوس أربـيَّةِ
4
فـهـل جـالَت العـذالُ بـالعـذل بيننا
فــخــيَّرتُــم بــيــتــاً عـلى بـيـن خِـلَّةِ
5
وَصــادوا بـاشـراك الخـداع ومـكـرهـم
خـديـنـاً سـليم القلب صافي السَريرةِ
6
رويــدك لا تــصــغـي إلى قـول حـاسـدٍ
وحـاشـاك أن تُـدهـي بـوهـم الخَـديـعةِ
7
فـهـل مـن حَـبـيـب جـاءَ فـي عـذل حـبهِ
أَما العذل من شأن القلوب البغيضةِ
8
سـأَلتـك يـا سـؤلي فلا تنبذي الوَلا
ولا تــعــطِ للعــذّال فــوزاً بـبـغـيـةِ
9
فــإنــي وألحــاظ الظِـبـا ونـعـاسـهـا
وإسـهـام هـاتـيـك الجـفـون الرهـيفةِ
10
وصـبـحٍ يـشـقّ الليـل مـن فـرق جـعدها
ووردٍ بــهــتــيــك الخـدود النـضـيـرةِ
11
وقــدٍ هــو الخــطــيُّ ليـنـاً ولم يـكـن
لذيّــاك مـن مَـورٍ بـاعـلى الكـثـيـبـةِ
12
وثــغــر مــن الألمــاس والدرّ عـقـدهُ
بـظـرفٍ مـن اليـاقـوت تـنـضـيـد قـدرةِ
13
بَـمـيـنـاً بصافي القلب صدقاً حلفتها
وَلَسـتُ بـجـانٍ فـاتـقـوا صـدق حـلفـتـي
14
وَجـودوا لنـا بـالعـود فالعود أَحمَدٌ
وحــيّــوا عــلى حــيّ الوَلا والمَــودَّةِ
15
ودع كــيـد عـذّالي صـفـاداً بـنـحـرهـم
لكـي يـهـلكـوا قـهـراً بـنـيران حرقةِ
تعليقات القراء 0