أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
أَيــا مَــلِكــاً رَبــعُهُ لِلعُـفـاةِ
رَحـيـبُ الفِـنـاءِ رَفيعُ البِناءِ
2
وَمَـن وَجـهُهُ مِـثـلُ شَمسِ النَهارِ
عَـزيـزُ المَـقـالِ عَزيزُ السَناءِ
3
وَمَــن إِن أَرَدنــا دُعــاءً لَنــا
دَعَــونــا لِأَيّــامِهِ بِــالبَـقـاءِ
4
أَلَسـتَ تَـرى الأَرضَ قَـد زُخـرِفَت
وَقَـد ضَـحِـكَـت مِن بُكاءِ السَماءِ
5
فَـــثُـــب كُــلَّ يَــومٍ إِلى قَهــوَةٍ
تُـشـاكَـلُ كـاساتُها في الصَفاءِ
6
وَمُـر سـاقِـيَ الراحِ يَـمزُج لَنا
مِـيـاهَ الحَـيـاةِ بِماءِ الحَياءِ
7
مِـنَ الأَربِـعاءِ إِلى الأَربِعاءِ
إِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ
تعليقات القراء 0