هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
أَيــا مَــلِكــاً رَبــعُهُ لِلعُـفـاةِ
رَحـيـبُ الفِـنـاءِ رَفيعُ البِناءِ
2
وَمَـن وَجـهُهُ مِـثـلُ شَمسِ النَهارِ
عَـزيـزُ المَـقـالِ عَزيزُ السَناءِ
3
وَمَــن إِن أَرَدنــا دُعــاءً لَنــا
دَعَــونــا لِأَيّــامِهِ بِــالبَـقـاءِ
4
أَلَسـتَ تَـرى الأَرضَ قَـد زُخـرِفَت
وَقَـد ضَـحِـكَـت مِن بُكاءِ السَماءِ
5
فَـــثُـــب كُــلَّ يَــومٍ إِلى قَهــوَةٍ
تُـشـاكَـلُ كـاساتُها في الصَفاءِ
6
وَمُـر سـاقِـيَ الراحِ يَـمزُج لَنا
مِـيـاهَ الحَـيـاةِ بِماءِ الحَياءِ
7
مِـنَ الأَربِـعاءِ إِلى الأَربِعاءِ
إِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

عن القصيدة

«أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «أَيــا مَــلِكــاً رَبــعُهُ لِلعُـفـاةِ ... رَحـيـبُ الفِـنـاءِ رَفيعُ البِناءِ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0