أيا منعماً لم تزل مفضلاً
للشاعر إبراهيم بن المهدي
1
أيـا مـنـعـمـاً لم تـزل مفضلاً
إدامَ الضــنـى سـخـطـك الدائمُ
2
ظـلمـتُ فـإن قـلتَ لا بل ظلمتَ
فــإنــي أنــا الكـاذب الآثـمُ
3
وأســتــغــفــر الله مـن زلتـي
فــإنــي مــن جــرمــهــا واجــمُ
4
يـفـز الحـليـمُ ويكبو الجوادُ
ويـنـبـو لدى الضـربة الصارم
5
فها أناذا العائذ المستجير
فـاحـكـم بـمـا شـئت يـا حـاكم
6
عـصـيـت وتـبـت كـمـا قـد عـصـى
وتـــــــــاب إلى ربـــــــــه آدم
7
فـقـل قـولَ يـوسـفَ لا تـثـربـن
فـقـد يـغـفـرُ الغـافرُ الراحمُ
8
فـــــلســـــتُ إلى زلةٍ عــــائداً
يـد الدهـرِ مـا قـعـدَ القـائمُ
تعليقات القراء 0