فللهِ نفي إن في لعبرةً
للشاعر إبراهيم بن المهدي
1
فـــللهِ نـــفـــي إن فـــي لعـــبـــرةً
وللدهـرِ نـقـضٌ للقـوى بـعـد إبرامِ
2
غـدوتُ عـلى الدنـيـا مليكاً مسلطاً
ورحـتُ ومـا أحـوي بـها قبسَ إبهامِ
3
وهل ليلةٌ في الدهرِ إلا أرى بها
قــد اثـبـتَّ أقـدامـاً وزل بـأقـدامِ
4
كـذاك رأيـنـا الدهـرَ يـقـدمُ صرفه
عـلى كـل نـفـسٍ بـيـن بـؤسٍ وإنـعام
5
فــيــرفــعُ أقـوامـاً وكـانـوا أذلةً
ويـهـوي من الصيد الكرام بأقوامِ
6
فـيـسـقـيـهـم شـربـين سخناً وبارداً
بـكـأسـيـن شـتـى مـن هـوانٍ وإكرامِ
7
وكـائن تـرى مـن مـعـدمٍ بـعد ثروةٍ
وآخــرَ يــؤتــى ثـروةً بـعـد إعـدامِ
تعليقات القراء 0