أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
أَيـا نَـفـسَ مَـن نَـفـسـي إِليـهِ مَشوقَةٌ
وَمَـن قَـد بَـرى جِـسمي هَواهُ وَما شَعَر
2
وَمَــن هُــوَ مَــحــجــوبٌ كَــلِفــتُ بِـحُـبِّهِ
صَـحـيـحٌ مَـريـضُ المُـقـلَتَـينِ إِذا نَظَر
3
وَمُـثـقَـلَةِ الأَردافِ مَهـضـومَـةِ الحَشا
لِصورَتِها في الحُسنِ فَضلٌ عَلى الصُوَر
4
تَـأَمَّلـتُهـا يَـومَ الخَـمـيـسِ وَقَـد بَدَت
تَـمَـشّى كَما يَمشي التَريفُ مِنَ النَفَر
5
فَــسَــبَّحــتُ تَــعـظـيـمـاً لَهـا وَجَـلالَةً
وَقَـد سَـفَرَت عَن مُشبِهِ الشَمسِ وَالقَمَر
6
وَمـا لِيَّ مِـن حُـبّـي لَهـا غَـيـرَ أَنَّنـي
إِذا ذُكِـرَت يَـرتـاحُ قَـلبـي وَيَـسـتَـقِرّ
تعليقات القراء 0